الفدرالي الامريكي يترقب التضخم والذهب يسجل قفزة سعرية كبيرة
قال رئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي الامريكي كيفين وارش ان مخاطر التضخم تراجعت خلال الاسابيع الاخيرة. واضاف موضحا ان البنك المركزي لا يزال بحاجة الى مواصلة جهوده لاعادة التضخم الى مستهدفه البالغ 2%، مشددا على ان قرارات السياسة النقدية ستظل معتمدة على البيانات الاقتصادية دون تقديم توجيهات مسبقة.
واشار وارش خلال مشاركته في المنتدى السنوي للبنك المركزي الاوروبي الى ان انخفاض اسعار الطاقة عقب مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وايران اسهم في تهدئة الضغوط التضخمية. واكد ان استقلالية الاحتياطي الفدرالي لن تتغير رغم الضغوط السياسية المطالبة بخفض اسعار الفائدة.
وتوقع وارش ان يسهم الذكاء الاصطناعي في تعزيز الانتاجية والنمو الاقتصادي على المدى المتوسط، معتبرا ان الولايات المتحدة ستكون من اكبر المستفيدين من هذه الثورة التكنولوجية. واوضح ان الاحتياطي الفدرالي يراقب عن كثب تأثير الذكاء الاصطناعي على التضخم وسوق العمل، مبينا ان الاقتصاد الامريكي لا يزال يتمتع بصلابة في جانب الطلب.
وشهدت الاسواق قفزة في اسعار الذهب، حيث صعدت المعاملات الفورية بنسبة 2.1% لتصل الى 4089.49 دولارا للاونصة، بينما ارتفعت العقود الاجلة الى 4036.95 دولارا. ويأتي هذا الارتفاع بعد تسجيل الذهب اسوأ اداء فصلي له منذ عام 2013 بخسارة قاربت 14% خلال الربع الثاني، تحت ضغط توقعات استمرار تشديد السياسة النقدية.
وكشفت بيانات معهد ادارة التوريد عن تباطؤ نشاط القطاع الصناعي الامريكي خلال يونيو، اذ تراجع مؤشر مديري المشتريات الصناعي الى 53.3 نقطة، لكنه بقي فوق مستوى 50 نقطة الفاصل بين النمو والانكماش. واظهرت البيانات ان تباطؤ النشاط جاء مع انحسار اثر الطلبات الاستباقية لتفادي اضطرابات الامدادات، في حين واصل الانفاق المرتبط بالذكاء الاصطناعي دعم قطاع التصنيع.
واوضحت البيانات ان تكاليف الانتاج بقيت مرتفعة رغم تراجع ضغوط الاسعار، مع استمرار ارتفاع اسعار النحاس والالمنيوم واشباه الموصلات. كما بينت البيانات تحسنا حذرا في سوق العمل الصناعي، حيث ارتفعت نسبة الشركات التي اعلنت التوظيف الى 64%، في وقت يتوقع فيه الاقتصاديون استقرار معدل البطالة عند 4.3%.







