القضاء العسكري اللبناني يلاحق شبكة امنية مرتبطة بحزب الله وفلول نظام الاسد
وضع القضاء العسكري في لبنان يده على واحدة من اخطر الشبكات الامنية التي كشف النقاب عنها خلال الاسابيع الماضية. واظهرت التحقيقات الاولية تورط مجموعة تضم ضباطا وعناصر من فلول نظام الاسد واشخاصا مرتبطين بحزب الله في تجنيد عشرات السوريين ونقلهم من الساحل السوري وتدريبهم على الاسلحة والمتفجرات واستخدام الطائرات المسيرة تمهيدا لتنفيذ اعمال امنية داخل سوريا.
كشف مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي كلود غانم عن ادعائه على 14 شخصا بينهم لبنانيون وسوريون واسند اليهم تهم تأليف عصابة من الاشرار والتدريب على الاسلحة الحربية والمتفجرات وتشغيل المسيرات بهدف القيام باعمال ارهابية. واحال القاضي الملف الى قاضي التحقيق العسكري الاول غادة ابو علوان لاستجواب الموقوفين واصدار مذكرات توقيف بحقهم واتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة بحق الفارين.
اوضحت مصادر قضائية ان التحقيقات رسمت مسارا منظما للعمليات التي نفذتها الشبكة بدءا من استقدام اشخاص من سوريا الى لبنان واخضاعهم لدورات تدريب مكثفة وصولا الى نقل المعدات العسكرية الى الاراضي السورية. واكدت الاعترافات الاولية للموقوفين ومن بينهم العقيد في المخابرات الجوية مناف علي صافي ادخال اكثر من 40 ضابطا وعنصرا من فلول الاسد عبر معابر غير شرعية في شمال لبنان.
بينت التحقيقات ان المسؤول في تنظيم حزب الله ياسر علاء الدين الملقب بالحاج علاء والمتواري عن الانظار كان يشرف على عمليات تهريب اعضاء الشبكة وتدريبهم داخل معسكرات تابعة للحزب. واشارت الى ان هذه العمليات كان يديرها قائد قوات الصحراء في جيش الاسد اللواء محمد جابر المقرب من بشار الاسد.
كشفت التحقيقات ان الشبكة نجحت في تهريب كميات من المتفجرات والاسلحة وطائرات الدرون الى سوريا بعد تفكيكها واخفائها داخل مستوعبات مخصصة لنقل مساعدات من حزب الله. ولفتت المصادر القضائية الى ان الشبكة كانت تخطط لاستهداف قوات الامن العام السورية وتنفيذ اعمال تهدف الى زعزعة الاستقرار في سوريا محذرة من ان تنفيذ هذا المخطط كان من شانه ان يرتد على الداخل اللبناني ويفتح الباب امام تداعيات امنية بالغة الخطورة.







