تباين اداء الاسهم في وول ستريت مع استمرار تقلبات الاسواق

{title}
راصد الإخباري -

تتجه وول ستريت نحو ختام اسبوع اتسم بالتقلبات وسط تباين واضح في اداء مؤشرات الاسهم الامريكية عقب تسجيل خسائر في الاسواق الاوروبية ومكاسب في نظيرتها الاسيوية. واظهرت التعاملات المبكرة استقرارا في مؤشر ستاندرد اند بورز 500 بينما انخفض مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.3 في المئة في حين سجل مؤشر ناسداك المجمع ارتفاعا بنسبة 0.3 في المئة.

وبينت البيانات المالية ان تراجع غالبية الاسهم جاء في ظل ضغوط متزايدة من سوق السندات حيث ارتفع العائد على سندات الخزانة الامريكية لاجل 10 سنوات ليصل الى 4.98 في المئة مقارنة بـ 4.94 في المئة نهاية يوم الخميس الماضي. واوضح محللون ان العوائد المرتفعة تساهم في ابطاء الاقتصاد من خلال زيادة تكلفة الاقتراض على الحكومة والافراد والشركات التي تسعى لتطوير مشاريعها.

وكشفت التداولات ان اسعار النفط الخام شهدت تذبذبا ملحوظا حيث استقر خام برنت عند مستوى 104.07 دولار للبرميل مسجلا تراجعا طفيفا بنسبة 0.3 في المئة مقارنة باليوم السابق. واضافت تقارير ان الشركات بدات في الكشف عن تفاصيل تاثير التضخم على تكاليفها التشغيلية حيث اعلنت شركة نوكور لصناعة الصلب عن توقعات ارباح جاءت دون تقديرات المحللين مما ادى الى تراجع سهمها بنسبة 4.1 في المئة.

واشار مراقبون الى ان سهم شركة بيركشاير هاثاواي انخفض بنسبة 0.1 في المئة بعد اعلان وارن بافيت تخليه عن منصبه رئيسا لمجلس الادارة. وفي الاسواق العالمية تراجعت المؤشرات الاوروبية حيث انخفض مؤشر كاك 40 في باريس بنسبة 1.2 في المئة ومؤشر فوتسي 100 في لندن بنسبة 1 في المئة بينما سجلت الاسواق الاسيوية اداء افضل مع ارتفاع مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنسبة 2.7 في المئة ومؤشر نيكي الياباني بنسبة 1.4 في المئة.

وختاما اوضح الخبراء ان قرار الاحتياطي الفيدرالي الامريكي برفع اسعار الفائدة يضع ضغوطا تصاعدية مستمرة على عوائد سندات الخزانة في محاولة للسيطرة على معدلات التضخم المرتفعة واعادته الى مستواه المستهدف البالغ 2 في المئة رغم التحديات الاقتصادية قصيرة المدى.