امريكا تمنع محمود عباس من حضور اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة
رفضت الولايات المتحدة منح تاشيرات دخول لمسؤولي السلطة الفلسطينية لحضور اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة المقررة في نيويورك الاسبوع المقبل. واوضحت ان هذا القرار يعني منع الرئيس الفلسطيني محمود عباس من المشاركة الفعلية في الاجتماعات للعام الثاني على التوالي.
وكشفت وزارة الخارجية الامريكية في بيان لها عن تمديد العقوبات المتعلقة بالتاشيرات المفروضة على مسؤولين فلسطينيين. وبينت الوزارة ان هذه الخطوة جاءت بسبب اجراءات اتخذها الجانب الفلسطيني لتدويل الصراع مع اسرائيل. واضافت ان الاسباب تشمل ملاحقة اسرائيل امام المحاكم الدولية وعدم انجاز الاصلاحات الموعودة واستمرار نشاطات وصفتها بانها تقوض افاق السلام.
من جانبها رفضت السلطة الفلسطينية هذا القرار واعتبرته اجراء غير مبرر. واشار مندوب فلسطين في الامم المتحدة رياض منصور الى ان منع الرئيس عباس من الحضور يعد انتهاكا للمادة 11 من اتفاقية المقر التي تلزم الولايات المتحدة بالسماح لجميع الوفود بالمشاركة. واكدت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيان لها ان هذا القرار يعارض الجهود المبذولة لاستعادة الثقة وتطوير العلاقات الفلسطينية الامريكية.
واوضحت الوزارة الفلسطينية ان هذه الاجراءات العقابية لا تساهم في تعزيز السلام بل تضعف الشريك الفلسطيني الملتزم بالحل السياسي وتشجع القوى التي تعمل على تقويض حل الدولتين. وتتذرع واشنطن بان السلطة الفلسطينية تواصل اتخاذ اجراءات قانونية ضد اسرائيل في المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية. كما اشارت الخارجية الامريكية الى استمرار دفع مخصصات لاسر السجناء كسبب اضافي لتمديد حظر التاشيرات.
وبينما تستمر هذه التوترات سيظل الفلسطينيون ممثلين في الاجتماعات من خلال دبلوماسييهم المعتمدين بالفعل لدى الامم المتحدة. وتاتي هذه الخطوة الامريكية في ظل تباين المواقف الدولية حيث تعترف فرنسا ودول اخرى بدولة فلسطين بينما تتمسك واشنطن بموقفها الرافض للتحركات الفلسطينية في المحافل الدولية.







