بعثة اممية تشتبه بتورط الولايات المتحدة في جرائم حرب بايران

{title}
راصد الإخباري -

كشفت بعثة لتقصي الحقائق تابعة للامم المتحدة عن وجود اسباب معقولة للاعتقاد بان القوات الاميركية مسؤولة عن ضربتين عسكريتين طالتا مدرسة ومنشاة رياضية داخل الاراضي الايرانية خلال شهر فبراير الماضي. واوضحت البعثة في تقريرها الجديد ان هاتين الضربتين ترقيان الى مستوى جرائم الحرب وفقا للقانون الدولي.

واضافت البعثة في نتائج تقريرها المقرر عرضه على مجلس حقوق الانسان في جنيف ان السلطات الايرانية ارتكبت بدورها جرائم ضد الانسانية اثناء تعاملها مع الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي اندلعت اواخر ديسمبر. وبين التقرير ان هذه البعثات تعمل كجهات استقصائية لا قضائية لكن يمكن الاستعانة بنتائجها في التحقيقات الجنائية الوطنية او الدولية.

وذكر الخبراء الامميون ان الهجوم الذي استهدف مدرسة الشجرة الطيبة الابتدائية في مدينة ميناب اسفر عن مقتل مدنيين بينهم تلاميذ. واكدت البعثة ان الولايات المتحدة وجهت الضربات وهي على علم بوجود خطر كبير يهدد اهدافا مدنية متجاوزة بذلك حدود الاهمال لتصل الى الرعونة في اتخاذ القرار.

وقال الرئيس الاميركي دونالد ترمب في وقت سابق ان بلاده لم تستهدف مدرسة للبنات بشكل متعمد مشيرا الى وجود تحقيقات داخلية جارية بهذا الشان. وفي المقابل ترفض طهران باستمرار الاتهامات الموجهة اليها بارتكاب انتهاكات حقوقية ممنهجة.

واظهر التقرير ان البعثة توصلت الى استنتاج مماثل بشان ضربة استهدفت مركزا رياضيا في مدينة لامرد ادت الى مقتل واصابة مدنيين والحاق اضرار بالبنية التحتية. ومن جانبها نفت القيادة المركزية الاميركية تنفيذ اي عمليات عسكرية داخل لامرد في ذلك التوقيت.

وخلصت البعثة الى ان السلطات الايرانية نفذت حملة واسعة ضد المدنيين تضمنت القتل والتعذيب والاعتقالات التعسفية خلال الاحتجاجات الاخيرة. واوضحت ان رد الحكومة اتسم بعنف مفرط شمل قطع الانترنت واستخدام عقوبة الاعدام مما يمثل تصعيدا كبيرا في قمع المعارضة مقارنة بالفترات السابقة.