روسيا والصين تستخدمان الفيتو لانهاء مراقبة العقوبات الاممية على ايران
أنهت روسيا والصين تفويض مجلس الامن التابع للامم المتحدة الخاص بالمراقبة المستقلة للعقوبات الدولية المفروضة على ايران. وجددت الدولتان التأكيد على موقفهما القاضي بان كافة اجراءات الامم المتحدة ضد طهران قد الغيت بموجب الاتفاق النووي المبرم مع القوى العالمية.
كشفت الاحداث عن اعادة فرض عقوبات الامم المتحدة على ايران قبل عام بعد اتهامها من قبل فرنسا وبريطانيا والمانيا بانتهاك الاتفاق النووي الذي يهدف الى منعها من تطوير سلاح نووي في حين تنفي طهران سعيها لامتلاك اسلحة نووية.
اوضحت التقارير ان ذلك الاجراء تضمن عودة لجنة خبراء مستقلة لمراقبة الانتهاكات ورفع تقارير الى مجلس الامن وتقديم توصيات بشأن مزيد من الاجراءات. ورغم ذلك ظل المجلس يعمل دون لجنة خبراء معنية بايران طوال العام الماضي لعدم التوصل الى توافق بشأن تعيين هذه اللجنة التي تتطلب اجماع الاراء.
استخدمت روسيا والصين حق النقض الفيتو ضد مشروع قرار كان من شأنه تمديد ولاية المراقبة المستقلة للعقوبات. وصوت 11 عضوا في المجلس لصالح القرار بينما احجمت باكستان والصومال عن التصويت.
قالت نائبة السفير الاميركي لدى الامم المتحدة جينيفر لوسيتا عقب التصويت ان المجلس يفقد مصدره الرئيسي للتقارير المحايدة والمستندة الى الادلة بشأن انتهاكات العقوبات مما يخلق فجوة في المراقبة تصب في مصلحة النظام الايراني.
أضافت ان الولايات المتحدة بدأت واسرائيل حربا على ايران قبل نحو 7 اشهر بهدف منع طهران من تطوير سلاح نووي بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي خلال ولاية ترمب الرئاسية الاولى.
اتهمت روسيا والصين نظراءهما الغربيين بتسييس مجلس الامن. قال فاسيلي نيبينزيا سفير روسيا لدى الامم المتحدة امام المجلس ان موسكو تدعو الغرب الى وقف اعماله الخطيرة على الجبهة الايرانية مؤكدا ان الطريقة الوحيدة لحل الخلافات هي من خلال الجهود السياسية والدبلوماسية.







