بترونت الهندية تترقب عودة الغاز القطري وتعزز خزاناتها
أعلنت شركة بترونت ال ان جي، أكبر مستورد للغاز في الهند، عن تطلعها لاستئناف كامل إمدادات الغاز الطبيعي المسال المتعاقد عليها مع قطر بمجرد استقرار الأوضاع الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.
تاتي هذه التصريحات في وقت تواجه فيه تدفقات الطاقة العالمية ضغوطا حادة جراء العمليات العسكرية وتضرر البنية التحتية لإنتاج الغاز في المنطقة.
اوضح الرئيس التنفيذي للشركة، ا. ك. سينغ، في مؤتمر صحافي، أن الإمدادات القطرية، التي تعد المصدر الأول للهند بموجب عقد لتوريد 7.5 مليون طن متري سنويا، قد توقفت فعليا منذ مارس الماضي. أرجع سينغ هذا التوقف إلى إغلاق مضيق هرمز، إضافة إلى الهجوم الذي استهدف قطارين لإنتاج الغاز المسال في قطر.
بين سينغ أن الدوحة قد اضطرت نتيجة لذلك إلى إعلان حالة القوة القاهرة، مشيرا إلى أن التقديرات القطرية تفيد بان عمليات الإصلاح ستؤدي إلى توقف إنتاج نحو 12.8 مليون طن سنويا من الغاز المسال لفترة تتراوح بين ثلاث إلى خمس سنوات. أضاف سينغ أن بترونت لم تتلق الشحنات القادمة من خطوط الإنتاج المتضررة، موضحا أن الشركة تسلمت إخطارا رسميا بالقوة القاهرة فيما يخص تسليمات مايو الحالي.
كشف سينغ عن تحركات هندية متسارعة لتعزيز البنية التحتية للتخزين في مواجهة حالة عدم اليقين التي تفرضها الحرب. اشار سينغ الى ان الخطط تشمل بناء 3 خزانات جديدة، اثنان منها في محطة استيراد جديدة بشرق الهند، وثالث في محطة كوتشي جنوب البلاد.
اضاف سينغ ان الشركة تبحث حاليا عن أراض لبناء 4 خزانات إضافية بالقرب من محطتها العملاقة في ولاية غوجارات الغربية، التي تبلغ طاقتها 22.5 مليون طن سنويا. تأتي هذه الخطوات لضمان قدرة الهند على امتصاص صدمات الإمداد المستقبلية وتقليل الاعتماد اللحظي على سلاسل التوريد المباشرة التي قد تتعرض للاضطراب نتيجة التوترات الجيوسياسية في مضيق هرمز.







