خطة اسرائيلية لتفكيك مخيمات اللاجئين في الضفة الغربية عبر حل وسط

{title}
راصد الإخباري -

كشفت مصادر سياسية ان الهجوم الذي شنه الجيش الاسرائيلي على مخيم قلنديا بين القدس ورام الله جاء في اطار حل وسط بين القيادتين العسكرية والسياسية. واوضحت المصادر ان الحكومة كانت قد وضعت خطة تهدف الى تصفية جميع مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية عبر تنفيذ المخطط على مراحل تشمل ثلاثة مخيمات خلال الاشهر المقبلة.

وبينت المصادر ان قيادة المنطقة الوسطى في الجيش اعدت خطة عسكرية متكاملة لاجتياح واحتلال مخيمات قلنديا وبلاطة والجلزون قبل موعد الانتخابات البرلمانية. واضافت ان هذا الحل الوسط يعتمد على ترحيل قسم من السكان حاليا والاستمرار في خطوات تدريجية لتجنب تشتيت قدرات الجيش الميدانية في ظل التوتر الامني القائم.

واظهرت المعطيات ان الحكومة الاسرائيلية تسعى ضمن اجراءاتها لما بعد احداث السابع من اكتوبر الى تصفية قضية اللاجئين وتفكيك وكالة اونروا وتدمير المخيمات. واشارت التقارير الى ان العمليات العسكرية التي اطلق عليها اسم السور الحديدي تهدف الى فرض امر واقع يمنع قيام الدولة الفلسطينية عبر التوسع الاستيطاني.

واكد الجيش في سياق تبريراته ان الخطة تواجه تحديات ميدانية ونقصا في القوى العاملة مع نشر سبع وعشرين كتيبة في الضفة الغربية. وذكرت قيادة الجيش ان التنفيذ الكامل للخطة قد يؤدي الى انفجار انتفاضة شاملة وهو ما دفع نحو اعتماد التدرج في العمليات العسكرية.

وقال المدير العام لادارة المخيمات في دائرة شؤون اللاجئين محمد عليان ان الاحتلال يتوهم باعتقاده ان المخططات العسكرية قادرة على شطب قضية اللاجئين. واوضح ان اللاجئين الفلسطينيين البالغ عددهم تسعة ملايين لا يزالون متمسكين بحق العودة رغم الاستهداف المنهجي لمخيمات الضفة الغربية.

واضاف عليان ان الاجتياحات والتخريب المتعمد يهدفان الى تقويض رمزية المخيم كشاهد على قضية اللجوء. وخلص الى ان هذه السياسات ستفشل في تحقيق اهدافها مشيرا الى ان تجربة غزة اثبتت تمسك الفلسطينيين بحقوقهم التاريخية رغم الدمار والتهجير.