اغتيال قائد لواء خان يونس في كتائب القسام بعملية إسرائيلية دقيقة

{title}
راصد الإخباري -

كثفت القوات الاسرائيلية وتيرة عمليات الاغتيال التي تستهدف قادة ونشطاء كتائب القسام الجناح المسلح لحركة حماس لا سيما في منطقة لواء خان يونس. وأكدت التقارير الميدانية مقتل جهاد اسماعيل الناشط البارز في الكتائب جراء استهدافه بطائرة مسيرة صباح الجمعة في حين اعلن عن وفاة محمد شمالي من كتيبة الشجاعية متأثرا بجروح اصيب بها في غارة سابقة بمدينة غزة.

واوضحت المصادر ان الهجمات الاسرائيلية امتدت لتشمل مناطق اخرى حيث اصيب فلسطينيون في بلدة بيت لاهيا شمال القطاع كما سجلت اصابة طفل بجروح حرجة بنيران آليات عسكرية جنوب خان يونس.

وكشفت التطورات الميدانية ان الجيش الاسرائيلي اغتال قبيل منتصف ليل الخميس الجمعة محمد اليازوري المعروف بلقب ابو الهيثم وهو قائد لواء خان يونس في كتائب القسام وذلك في منطقة المواصي. واضافت المعلومات ان الاستهداف تم بصاروخين من طائرة مسيرة اثناء سيره على الاقدام مما ادى الى مقتله على الفور وهو ما اكدته الكتائب في بيان رسمي نعت فيه قياديا بارزا وعضوا في مجلسها العسكري العام.

وبينت التحقيقات الميدانية ان عملية التعرف على هوية اليازوري استغرقت وقتا نظرا لشدة الاصابة التي تعرض لها قبل ان يتم التأكد من وفاته في الساعات الاولى من فجر اليوم التالي. واوضح مراقبون ان اليازوري تولى قيادة لواء خان يونس خلفا لقيادات سابقة تعرضت للاغتيال خلال الاشهر الماضية مشيرين الى خبرته الطويلة في قيادة جهاز الاستخبارات التابع للكتائب ودوره المحوري في التخطيط لعمليات سابقة.

واظهرت المعطيات ان اليازوري نجا من محاولات اغتيال عديدة طوال سنوات عمله الميداني بما في ذلك خلال معركة سيف القدس عام 2021 حيث استهدفت الطائرات الحربية نفقا كان يتواجد فيه برفقة قيادات الصف الاول في الحركة.

واضافت المصادر ان الغارة الاخيرة اسفرت ايضا عن مقتل حذيفة ابو معمر احد مهندسي كتائب القسام والمسؤول عن تطوير القدرات العسكرية والذى كان يرافق اليازوري لحظة الاستهداف. وفي سياق متصل قتل مؤمن ابو لبدة قائد وحدة القنص في لواء رفح بعد قصف مركبته شمال خان يونس.

وذكرت تقارير عبرية ان هناك تفاهمات ضمنية بين واشنطن وتل ابيب تتعلق بآليات استخدام القوة في غزة مع منح الجيش الاسرائيلي حرية التحرك دون ضغوط امريكية كبيرة في الحالات التي تستهدف نشطاء الحركة. واشارت التقارير الى ان الجيش الاسرائيلي استكمل بناء مواقع عسكرية داخل المنطقة الامنية في القطاع مدعية تدمير معظم مخزون الصواريخ والأنفاق التابعة لحماس بينما تظل المخاوف قائمة بشأن بقاء بعض القدرات العسكرية الخفيفة لدى الحركة.