مؤشرات وول ستريت تصعد رغم بيانات التضخم الاميركي
سجلت مؤشرات الاسهم الاميركية الرئيسية ارتفاعا لافتا في ختام تعاملات الاسبوع رغم صدور بيانات اظهرت تسارع وتيرة تضخم اسعار المستهلكين خلال اغسطس الماضي، حيث ساهم تراجع اسعار النفط في تعزيز معنويات المستثمرين ودعم اتجاه السوق نحو الاغلاق على مكاسب.
واوضح مكتب احصاءات العمل التابع لوزارة العمل ان مؤشر اسعار المستهلكين سجل ارتفاعا بنسبة 0.4 في المئة الشهر الماضي، مقارنة بزيادة بلغت 0.1 في المئة في يوليو، في حين استقر التضخم السنوي عند مستوى 3.4 في المئة وهو نفس المعدل المسجل في الشهر السابق.
وقال جو سالوزي الشريك المؤسس في شركة ثيميس تريدينغ ان ارقام التضخم لا تزال عنيدة وتتماشى مع التوقعات، مبينا ان هذه القراءة من المرجح الا ترضي المتفائلين الذين ينتظرون صعود السوق او المتشائمين الذين يتوقعون هبوطه في ظل استمرار حالة عدم اليقين بشان مسار اسعار الفائدة وتصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الاوسط.
وكشف سعيد حيدر مؤسس شركة حيدر كابيتال مانجمنت عن اعتقاده بان مجلس الاحتياطي الفيدرالي مطالب بالاستجابة لهذه المعطيات على المدى القريب لتجنب تكرار موجة التضخم المرتفع التي شهدتها حقبة السبعينيات، معتبرا ان عدم التحرك قد يمثل فشلا جديدا للسياسة النقدية.
واظهرت بيانات التداول ارتفاع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 1.23 في المئة، بينما صعد مؤشر ستاندرد اند بورز 500 بنسبة 1.05 في المئة، وزاد مؤشر ناسداك المجمع بنسبة 1.08 في المئة، في حين انخفض مؤشر التقلب المعروف بمقياس الخوف في وول ستريت مما يشير الى تراجع قلق المستثمرين.
واشار جيف شولز كبير استراتيجيي الاستثمار في معهد فرانكلين تمبلتون الى ان التاريخ يشير الى احتمالية استمرار موجة الصعود الحالية، موضحا انه منذ عام 1950 حقق مؤشر ستاندرد اند بورز 500 مكاسب متتالية في اغلب الحالات التي شهدت بدايات قوية خلال العام.
واضافت تقارير الاسواق ان سهم شركة اوراكل ارتفع بنسبة 2.5 في المئة بعد تجاوز نتائجها الفصلية لتوقعات المحللين، بينما تراجع سهم شركة ادوبي بنسبة 2.5 في المئة، في حين قفز سهم شركة ايه سي في اوكشنز بنسبة 44.4 في المئة عقب الاعلان عن صفقة الاستحواذ عليها من قبل شركة كوبارت.







