البنك المركزي الروسي يثبت سعر الفائدة وسط ترقب للانتخابات البرلمانية
قرر البنك المركزي الروسي الإبقاء على سعر الفائدة الرئيسي عند مستوى 14 في المائة. ويأتي هذا القرار قبل أسبوع واحد من انطلاق الانتخابات البرلمانية التي تشكل مقياسا لمدى القلق العام وحالة الإرهاق الشعبي في ظل استمرار الحرب.
وأظهرت البيانات الاقتصادية تباطؤا حادا في الاقتصاد الروسي خلال العام الماضي. مبينا أن التوقعات تشير إلى تسجيل نمو يقترب من الصفر تحت وطأة العقوبات الغربية والضربات التي استهدفت المنشآت الاقتصادية إلى جانب تأثيرات أسعار الفائدة وقوة الروبل.
وقال البنك المركزي في بيان رسمي إن الاقتصاد يسجل نموا بوتيرة معتدلة خلال الربع الثالث. موضحا أن الضغوط السعرية قد تزايدت بشكل ملحوظ خلال الأشهر الأخيرة.
وأضاف البنك أن الاستثمار يشهد حالة من التعافي مقارنة ببداية العام رغم بقاء أسعار الفائدة عند مستوياتها المرتفعة. وذلك في رد على ضغوط الشركات التي طالبت بخفض الفائدة لتحفيز الاقتراض الاستثماري.
وكشفت التقارير أن روسيا والبرازيل تسجلان أعلى معدلات فائدة بين دول مجموعة بريكس. في وقت تستعد فيه الدول الأعضاء لعقد اجتماعات مكثفة لقادة البنوك المركزية ووزراء المالية.
وأشار البنك إلى أن الهجمات التي استهدفت مصافي التكرير ومستودعات التجارة أدت إلى انخفاض مؤقت في القدرات الإنتاجية. وهو ما ساهم في ارتفاع معدل التضخم مجددا بعد تراجعه في وقت سابق من العام.
وأوضح البنك أن عجز الموازنة تراجع إلى 2.5 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي خلال شهر اغسطس. مدعوما بإيرادات توزيعات الأرباح. مع توقعات بأن يسهم ارتفاع أسعار النفط العالمية في تحسين وضع الموازنة العامة.
وختم البنك موضحا أن الحكومة اختارت عدم اللجوء إلى الإنفاق الموسع في هذه المرحلة. بينما شهدت قيمة الروبل تراجعا بنسبة 17 في المائة عن ذروتها في مايو الماضي قبل أن تبدأ في التعافي مؤخرا.







