هؤلاء الكتل النيابية ونواب قد نعوا وفيات حادث حافلة الابيض

{title}
راصد الإخباري -


نعت شخصيات وكتل نيابية في مجلس النواب شهداء الواجب من مكلفي خدمة العلم، الذين توفاهم الله إثر حادث السير المؤلم الذي وقع على الطريق الصحراوي، وأسفر عن إصابة آخرين، فيما خيم الحزن على الأردن جراء هذه الفاجعة الوطنية.

وأعربت مساعد رئيس مجلس النواب النائب هالة الجراح، عضو حزب الإصلاح، عن خالص تعازيها وصادق مواساتها لأسر الشهداء وذويهم، سائلة الله عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يسكنهم فسيح جناته، وأن يلهم أهلهم وذويهم جميل الصبر وحسن العزاء، كما تمنت للمصابين الشفاء العاجل.

ونعت كتلة حزب عزم النيابية برئاسة النائب أروى الحجايا ضحايا الحادث الأليم، وقالت إنه شكّل فاجعة ومصابًا وطنيًا خيّم بظلاله على أبناء الوطن، معربة عن خالص التعازي وصادق المواساة إلى أسر المتوفين وذويهم. وأكدت أن أبناء خدمة العلم يمثلون نموذجًا للشباب الأردني المنتمي لوطنه، وأن سلامتهم وتوفير الظروف الملائمة لهم تستحق أعلى درجات الاهتمام والمتابعة. وفي هذا الإطار، أكدت الكتلة تبنيها مطالب أبناء محافظات الجنوب بإنشاء أو تخصيص مركز للتدريب العسكري في جنوب المملكة، يخدم المكلفين بخدمة العلم من أبناء تلك المحافظات، ويسهم في التخفيف من أعباء التنقل والمسافات الطويلة عليهم وعلى أسرهم، بما يراعي المتطلبات والاعتبارات التي تحددها القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والجهات المختصة. وأشادت بجهود القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، ومديرية الأمن العام، وفرق الدفاع المدني والكوادر الطبية والجهات المعنية في سرعة الاستجابة والتعامل مع الحادث وإسعاف المصابين.

ونعى النائب الأول لرئيس مجلس النواب الدكتور خميس حسين عطية شهداء حادث السير الأليم، وقال إن رحيل أولئك الشباب خسارة للأردن وأبنائه جميعًا، متقدمًا بخالص العزاء والمواساة إلى ذوي الشهداء وأسرهم، سائلًا الله تعالى أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل والتام. وثمّن التوجيهات والمتابعة الملكية السامية من جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، مؤكدًا أن هذا الاهتمام يجسد الحرص الملكي على سلامة المواطنين. وأشاد بجهود القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، ومديرية الأمن العام، والدفاع المدني، والكوادر الطبية والإسعافية في التعامل مع الحادث وإنقاذ المصابين، مؤكدًا أن حماية حياة الأردنيين على الطرق مسؤولية وطنية مشتركة.

كما نعى عضو كتلة حزب الميثاق النائب عوني الزعبي شهداء الواجب من مكلفي خدمة العلم، متقدمًا بخالص التعازي والمواساة إلى أسر الشهداء وذويهم، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته، ويسكنهم فسيح جناته، وأن يمنح ذويهم الصبر والسلوان، وتمنى الشفاء العاجل للمصابين.

ونعت كتلة حزب الميثاق الوطني النيابية برئاسة النائب علي الخلايلة ضحايا حادث السير الأليم، وقال الخلايلة إن هذا الحادث شكّل فاجعة ومصابًا وطنيًا أحزن الأردنيين جميعًا، معربًا عن بالغ الحزن والأسى وصادق التعازي والمواساة لأسر المتوفين وذويهم، سائلًا الله عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته ومغفرته، وأن يلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل والتام. وأكد أن أبناء خدمة العلم يجسدون معاني الانتماء والالتزام بأداء الواجب الوطني، وثمّن المتابعة والتوجيهات الملكية السامية، وأشاد بجهود القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، ومديرية الأمن العام، وفرق الدفاع المدني والكوادر الطبية والمؤسسات والجهات المعنية في سرعة الاستجابة والتعامل مع الحادث وإسعاف المصابين.

ونعت لجنة الخدمات العامة والنقل النيابية برئاسة النائب الدكتور أيمن البدادوة شهداء الواجب، وأعرب البدادوة باسمه وباسم أعضاء اللجنة عن خالص تعازيهم وصادق مواساتهم لأسر الشهداء وذويهم، سائلين الله عز وجل أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته، وأن يسكنهم فسيح جناته، وأن يلهم أهلهم وذويهم جميل الصبر وحسن العزاء. وأكد أن فقدان هؤلاء الشباب أثناء تأديتهم واجبهم الوطني يمثل فاجعة مؤلمة، مشيدًا بما قدموه من التزام وتضحية في سبيل أداء واجبهم وخدمة وطنهم، وتمنى للمصابين الشفاء العاجل، سائلًا الله تعالى أن يمنّ عليهم بالصحة والعافية، وأن يحفظهم ويعيدهم إلى أهلهم سالمين معافين.