بزشكيان يحذر من خطورة الضغوط على ايران وسط تحركات دبلوماسية جديدة
قال الرئيس الايراني مسعود بزشكيان ان الضغوط المفروضة على بلاده بلغت مرحلة حرجة وخطيرة عقب الهجوم الاميركي والاسرائيلي على ايران محذرا من تداعيات اوسع للصراع في ظل ما وصفه بالتعقيد غير المسبوق الذي يمر به العالم. واوضح بزشكيان خلال مشاركته في قمة مجموعة بريكس في الهند ان بلاده تعرضت لعقوبات شديدة على مدى السنوات الماضية الا ان الضغوط تصاعدت بصورة خطيرة خلال الاشهر الاخيرة مع الهجوم العسكري الاميركي والاسرائيلي مبينا ان تعرض دولة لضغوط سياسية وعسكرية تمس التجارة والطاقة والبنية التحتية والنظام المالي تتجاوز تداعياته حدود تلك الدولة. واضاف انه لا يؤيد استمرار الحرب لكن من الضروري لايران الصمود حتى لا تضطر للتفاوض من موقع ضعف.
كشف وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي في مباحثات مع قائد الجيش الباكستاني عاصم منير عن سبل استئناف الجهود الدبلوماسية الرامية الى خفض التصعيد في الصراع بين ايران والولايات المتحدة. واكد مسؤول امني باكستاني ان عراقجي ومنير اجريا اتصالا هاتفيا تناول تطورات الحرب وامكانية استئناف المفاوضات في وقت تحاول فيه طهران توسيع قنواتها الدبلوماسية بينما لا تزال المفاوضات مع واشنطن متعثرة.
واظهرت بيانات اولية لتتبع حركة السفن ان سبع سفن فقط عبرت مضيق هرمز يوم الخميس مقابل 11 سفينة في اليوم السابق وهو عدد يقل بصورة كبيرة عن متوسط الايام العشرة السابقة البالغ 15 سفينة. واعلنت ايران انها ستجري محادثات مع دول عربية وخليجية في سلطنة عمان حول مضيق هرمز الاستراتيجي بهدف تعزيز التفاهم بين دول المنطقة والمساهمة في تعزيز الامن الاقليمي المشترك.
واعلن وزير الخزانة الاميركي سكوت بيسنت ان ادارة الرئيس دونالد ترمب ستفرض عقوبات على بنك كبير في اطار حملة الضغط الاقتصادي على ايران مؤكدا ان الولايات المتحدة ستواصل حملتها الاقتصادية الى ان يتوقف التعامل مع النظام الايراني.
وجدّد الرئيس الاميركي دونالد ترمب تأكيده ان الولايات المتحدة لن تسمح لايران بالحصول على سلاح نووي ابدا واصفا ايران بانها الراعي الاول للارهاب حول العالم. وقال ترمب في مقابلة انه لا يشعر بالندم على شن الحرب ضد ايران مشيرا الى ان الصراع سينتهي مباشرة بعد انتخابات التجديد النصفي.
واوضحت منظمة غرينبيس استنادا الى صور الاقمار الاصطناعية ان بقعة نفطية في الجانب الشرقي من مضيق هرمز تضاعفت تقريبا خلال يوم واحد حيث ارتفعت مساحة التلوث من نحو 200 كيلومتر مربع الى نحو 400 كيلومتر مربع مرجحة ان يكون مصدر التسرب ناقلة ريسكو التي تعرضت لهجوم عسكري سابق.







