صعود العقود الاجلة الامريكية بدعم الرقائق وترقب بيانات الوظائف
ارتفعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية اليوم الجمعة بدعم من تعافي أسهم شركات أشباه الموصلات. وأضافت مكاسب القطاع بعض التخفيف للمخاوف المتعلقة بتصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، مع ترقب المستثمرين لصدور تقرير الوظائف الأميركية.
وبحلول الساعة 06:04 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، ارتفع مؤشر داو جونز الآجل 128 نقطة أو 0.26 في المائة. وصعدت عقود ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.45 في المائة. كما أضافت عقود ناسداك 100 نحو 0.63 في المائة، حيث تداول المؤشران قرب مستويات قياسية.
يذكر أن الأسهم الأميركية كانت قد أنهت جلسة أمس على تراجع، مع عزوف المستثمرين عن أسهم الرقائق التي حققت مكاسب قوية هذا العام بدعم طفرة الاستثمار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
وفي تعاملات ما قبل الافتتاح، استقرت أسهم شركات أشباه الموصلات. وارتفع سهم مايكروشيب تكنولوجي بنسبة 3.9 في المائة بعد توقعات إيجابية للإيرادات مدفوعة بالطلب على الرقائق في قطاعي الصناعة والسيارات. كما صعد سهم كوالكوم 4.8 في المائة، وارتفع سهم إنفيديا 1 في المائة.
جاءت هذه المكاسب في وقت يخفف فيه أداء القطاع من حدة المخاوف في الأسواق العالمية، مع تصاعد الاشتباكات بين القوات الأميركية والإيرانية في الخليج. وزاد القلق بشأن تعطل محتمل في إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز.
تجاوزت أسعار النفط مستوى 100 دولار للبرميل وسط مخاوف من استمرار اضطرابات الإمدادات.
قال إيمانويل كاو، استراتيجي في بنك باركليز، إن الأسواق تحتاج إلى استئناف تدفقات النفط سريعاً. وأشار إلى أن استمرار ارتفاع الأسهم مرهون بأي تقدم في إعادة فتح مضيق هرمز.
على الرغم من الضغوط التضخمية الناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة، سجل مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وناسداك مستويات قياسية مؤخراً. وكان ذلك مدعوماً بنتائج أرباح قوية ومؤشرات على صمود الاقتصاد وتفاؤل مستمر بقطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
في محور البيانات الاقتصادية، يترقب المستثمرون تقرير الوظائف غير الزراعية الأميركي، المتوقع صدوره لاحقاً. ويرجح أن يظهر إضافة 62 ألف وظيفة في ابريل، مقارنة بـ178 ألفاً في مارس، بحسب استطلاع رويترز.
من المتوقع أن يستقر معدل البطالة عند 4.3 في المائة، مما يشير إلى استقرار سوق العمل.
قال ديرين ناثان، رئيس أبحاث الأسهم في هارغريفز لانسداون، إن بيانات قوية قد تؤجل توقعات خفض أسعار الفائدة في ظل مخاوف التضخم.
تشير تسعيرات العقود الآجلة إلى أن الأسواق تتوقع إبقاء الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير ضمن نطاق 3.50 في المائة - 3.75 في المائة حتى نهاية العام.
في تحركات الشركات، تراجعت أسهم كلاود فلير 17 في المائة بعد إعلانها تسريح نحو 20 في المائة من موظفيها وتوقع إيرادات دون التقديرات. وهبط سهم تريد ديسك 15.8 في المائة بعد توقعات ضعيفة للإيرادات. وانخفض سهم كورويف 6.5 في المائة رغم رفعها لتوقعات الإنفاق الرأسمالي وسط ارتفاع تكاليف المكونات.







