تباين اسواق اسيوية وترقب مشروع الحرية في هرمز

{title}
راصد الإخباري -

شهدت الأسواق الآسيوية تباينا في أدائها خلال تعاملات اليوم، وذلك في أعقاب الارتفاعات القياسية التي سجلتها «وول ستريت» مدفوعة بأرباح كبرى الشركات الأميركية.

بينما قفزت مؤشرات الأسهم في هونغ كونغ وكوريا الجنوبية وتايوان بنسب متفاوتة، خيّم الهدوء على أسواق الصين واليابان بسبب عطلات «الأسبوع الذهبي»، وسجلت السوق الأسترالية تراجعاً طفيفاً، وسط تفاؤل حذر بنتائج الشركات التي تجاوزت التوقعات في الربع الأول.

في سوق الطاقة، استقرت أسعار النفط فوق مستويات الـ 100 دولار للبرميل، حيث تداول خام غرب تكساس الوسيط عند 101.74 دولار، بينما استقر خام برنت عند 108.19 دولار.

تزامن هذا الاستقرار مع إعلان الرئيس الأميركي عن إطلاق ما وصفه بـ «مشروع الحرية» الذي يهدف لمساعدة السفن على مغادرة مضيق هرمز وتأمين الممرات المائية، وهو التحرك الذي قوبل برفض إيراني مباشر، رغم إشارة الرئيس الأميركي إلى إمكانية أن تؤدي المحادثات الجارية إلى نتائج إيجابية.

على الصعيد الميداني والاقتصادي، يظل سوق النفط هو «نقطة الارتكاز» للمشهد العالمي، حيث لا تزال مئات الناقلات وسفن الشحن عالقة في منطقة الخليج، مما فرض قيودا تخزينية دفعت بعض المنتجين إلى وقف الإنتاج مؤقتاً.

من المتوقع أن يشهد اليوم تحركاً عسكرياً أميركياً واسعاً لدعم الملاحة، حيث أشارت القيادة المركزية الأميركية إلى مشاركة مدمرات صواريخ وأكثر من 100 طائرة و15 ألف جندي في هذه العملية، في خطوة تهدف لفك الاختناق الملاحي الذي أدى لرفع أسعار النفط.

أما في الأسواق المالية الأميركية، فقد استمر الزخم الإيجابي بفضل نتائج أعمال الشركات التي أثبتت مرونتها رغم الضغوط الجيوسياسية، وقادت شركة «أبل» مكاسب مؤشر «ستاندرد آند بورز» بعد تحقيقها أرباحاً فاقت التوقعات، مما دفع المؤشر لتحقيق خامس أسبوع من المكاسب على التوالي.

ومع ذلك، لم تكن شركات الطاقة الكبرى بمنأى عن التقلبات، حيث تراجعت أسهمها رغم الأرباح القوية، متأثرة بتراجع صافي الدخل مقارنة بالعام الماضي وتذبذب أسعار الخام في نهاية الأسبوع.