هاباج لويد تعلن عبور سفينة مضيق هرمز وسط توترات متصاعدة

{title}
راصد الإخباري -

أعلنت مجموعة هاباج لويد للشحن البحري اليوم أن إحدى سفنها قد عبرت مضيق هرمز. ولم تفصح المجموعة عن أية تفاصيل إضافية حول ملابسات العبور أو توقيته.

وأوضح متحدث باسم الشركة أن أربع سفن من أصل ست كانت موجودة في منطقة الخليج لا تزال هناك. وأشار إلى أن إحدى السفن لم تعد جزءا من أسطول هاباج لويد بعد انتهاء عقد استئجارها.

وبين المتحدث أن السفن الأربع التابعة لهاباج والمتبقية في الخليج تحمل على متنها طاقما مكونا من مئة فرد لكل سفينة. وأكد أنها مزودة بالإمدادات الكافية من الطعام والماء.

ولا تزال العديد من ناقلات النفط وغيرها من السفن تنتظر في الخليج العربي. ويأتي هذا في ظل سعي الولايات المتحدة المتواصل للحفاظ على سيطرتها على مضيق هرمز الذي يعتبر من أهم الممرات الملاحية في العالم.

وتجدر الإشارة إلى أن الحرب الإيرانية التي بدأت في الثامن والعشرين من فبراير قد توقفت منذ اتفاق وقف إطلاق النار في الثامن من أبريل. وقد اجتمعت الولايات المتحدة وإيران في باكستان في محاولة لإنهاء العمليات العدائية لكن المحادثات لم تسفر عن اتفاق.

وتؤكد طهران أنها لن تسمح بفتح المضيق إلا بعد رفع الولايات المتحدة للحصار المفروض على الملاحة الإيرانية. وتعتبر طهران أن هذا الحصار الذي فرضته واشنطن خلال فترة وقف إطلاق النار يمثل انتهاكا للاتفاق.

وفي سياق متصل استعرضت إيران هذا الأسبوع سيطرتها على المضيق من خلال نشر فيديو يظهر قوات خاصة تقتحم سفينة شحن كبيرة.

في غضون ذلك شهدت أسعار النفط ارتفاعا اليوم وسط مخاوف من تجدد التصعيد العسكري في الشرق الأوسط.

ولا تزال الملاحة عبر المضيق متوقفة بشكل فعلي. وكانت هذه المنطقة تنقل حوالي خمس إنتاج النفط العالمي قبل الحرب. وقد سلط احتجاز إيران لسفينتي شحن الضوء على الصعوبات التي تواجهها واشنطن في محاولتها للسيطرة على المضيق.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 1.93 دولار لتصل إلى 107 دولارات للبرميل. كما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 76 سنتا لتصل إلى 96.61 دولار.

وعلى مدار الأسبوع ارتفع خام برنت بنسبة 18 في المئة وخام غرب تكساس الوسيط بنسبة 15 في المئة مسجلين ثاني أكبر مكاسب أسبوعية منذ بداية الحرب.

وقال تاماس فارغا من شركة الوساطة النفطية بي في إم إنه لا يوجد أي مؤشر على خفض التصعيد.

وأشار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى أن إيران ربما تكون قد عززت ترسانتها خلال فترة وقف إطلاق النار. وأضاف أن الجيش الأمريكي قادر على تدميرها في يوم واحد. وأعلن عن تمديد وقف إطلاق النار إلى أجل غير مسمى لإتاحة المجال لمزيد من محادثات السلام.

وقالت شركة هايتونغ فيوتشرز في تقرير لها إن وقف إطلاق النار يبدو وكأنه مرحلة تمهيدية لجولة أخرى من الحرب. وأضافت أنه في حال فشلت محادثات السلام في إحراز تقدم بحلول نهاية شهر أبريل فقد ترتفع أسعار النفط إلى مستويات قياسية جديدة هذا العام.

وقالت سوزانا ستريتر كبيرة استراتيجيي الاستثمار في شركة ويلث كلوب البريطانية للاستثمار إنه من المتوقع أن نشهد أزمة مالية جديدة في المستقبل بسبب توقف الشحنات الرئيسية من المنطقة. وأضافت أن ذلك سيبقي أسعار مجموعة واسعة من السلع مرتفعة.

وفي الختام صرح ترمب بأنه لن يحدد جدولا زمنيا لإنهاء الصراع وأنه يرغب في إبرام صفقة كبيرة.