لاغارد السياسة النقدية للبنك المركزي الاوروبي تتحدد وفق المعطيات
أكدت رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد، اليوم الخميس، أن البنك سيجري تحليلاً دقيقاً لتداعيات الحرب في الشرق الأوسط، مبينا أن البنك سيقرر خطوات سياسته النقدية استناداً إلى كل اجتماع على حدة، دون أي موقف مسبق.
وأضافت لاغارد أن البنك المركزي سيتخذ قراراته بالاستناد إلى جميع البيانات التي يمكن جمعها وتحليلها ودراستها بثقة كافية.
وخلال جلسة أسئلة وأجوبة عقب كلمة ألقتها في جامعة جونز هوبكنز ببولونيا، أوضحت لاغارد أنه لا توجد وتيرة مسبقة لموقف البنك من السياسة النقدية.
تداعيات الحرب وتاثيرها علي التضخم
وأردفت قائلة إن الجمع بين هذه العوامل يضع البنك المركزي الأوروبي ونظام اليورو في وضع جيد لمراقبة الصدمات الحالية وفهم تداعياتها المستقبلية بدقة.
وكشفت لاغارد أن الحرب تشكل تهديداً محتملاً لرفع معدلات التضخم والإضرار بالنمو البطيء في منطقة اليورو، وذلك من خلال زيادة تكاليف الطاقة وتعطيل سلاسل التوريد.
وكانت لاغارد وصناع السياسات الآخرين في البنك قد أكدوا مراراً أن سياسة أسعار الفائدة الحالية للبنك مناسبة.
مخاوف من زيادة التضخم
وحذر ثلاثة من صناع القرار في البنك المركزي الأوروبي من أن حرباً طويلة الأمد وأوسع نطاقاً قد تؤدي إلى زيادة التضخم الحالي والمتوقع.
وقالت لاغارد إن البنك يتمتع بميزة مواجهة الصدمات المحتملة للنمو والأسعار من نقطة انطلاق جيدة، مضيفة أنه عند مواجهة صدمات إضافية وزيادة عدم اليقين، من الأفضل أن يكون الوضع جيداً بدلاً من أن يكون سيئاً.
كما أكدت رئيسة البنك أن ولايتها في البنك المركزي الأوروبي مستمرة حتى عام 2027، نافية التكهنات بشأن احتمال خروجها المبكر.







