رئيسة فيدرالي كليفلاند تدعو للتمهل في تقييم اثار الحرب
قالت بيث هاماك رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند ان من المبكر تقييم التداعيات الاقتصادية للحرب الايرانية. مؤكدة دعمها الابقاء على اسعار الفائدة عند مستوياتها الحالية لفترة ممتدة وذلك في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز نشرت اليوم.
نقل عنها قولها من المهم التاكد من ان سياستنا النقدية تظل عند مستوى يتيح لنا اعادة التضخم الى هدفه مع اخذ اي مؤشرات محتملة على ضعف سوق العمل في الاعتبار.
كان مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي قد بداوا اليوم تقييم اتساع نطاق الصراع في الشرق الاوسط الذي قد يشكل مخاطر قصيرة الاجل على كل من التضخم والنمو الاقتصادي في الولايات المتحدة رغم ما اظهره الاقتصاد من قدرة نسبية على امتصاص صدمات اسعار الطاقة.
توقعات بتراجع التضخم تدريجيا
اضافت هاماك انها تتوقع تراجع التضخم تدريجيا خلال فصل الصيف الا انه سيبقى اعلى من المستوى المستهدف حتى بعد نهاية العام.
اوضحت للصحيفة انه في ظل استمرار الضغوط التضخمية واستقرار سوق العمل نسبيا ينبغي على البنك المركزي اعطاء الاولوية لاحتواء ارتفاع الاسعار.
قالت اذا لاحظنا مزيدا من الضعف في سوق العمل فقد يعني ذلك الحاجة الى قدر اكبر من التيسير النقدي اما اذا لم يتحرك التضخم نحو المستوى المستهدف كما اتوقع فقد يقتضي الامر فرض مزيد من القيود على الاقتصاد.







