الملك وماكرون يؤكدان ضرورة تجسيد الدولة الفلسطينية ووقف التصعيد الإقليمي

{title}
راصد الإخباري -

بحث جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون مستجدات الاوضاع في منطقة الشرق الاوسط وشرق المتوسط معربين عن قلقهما البالغ ازاء استمرار التوترات الاقليمية. واكد الجانبان خلال مباحثات ثنائية في باريس ضرورة تكاتف الجهود الدولية لانهاء التصعيد واعتماد الدبلوماسية والحوار سبيلا وحيدا لتحقيق الاستقرار.

وشدد الملك وماكرون في بيان مشترك على اهمية اتخاذ خطوات عملية وفق جدول زمني واضح لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية لتعيش بامن وسلام الى جانب اسرائيل وفق حل الدولتين. كما دعا الزعيمان الى التنفيذ الكامل لاعلان نيويورك الصادر في 29 تموز 2025.

واوضحت المباحثات رفض البلدين القاطع لاي محاولات لضم الضفة الغربية او تهجير الشعب الفلسطيني مع تجديد الادانة للمشروع الاستيطاني اللاشرعي E1. وبين الرئيس الفرنسي اهمية الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس مؤكدا ضرورة الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم فيها.

وكشف الزعيمان عن ضرورة تنفيذ خطة الرئيس الاميركي دونالد ترمب لتحقيق الاستقرار في غزة وقرار مجلس الامن رقم 2803 لعام 2025 لضمان حماية المدنيين وايصال المساعدات الانسانية دون عوائق. وادانت فرنسا بشدة الهجمات الايرانية التي استهدفت الاردن معربة عن تضامنها الكامل مع المملكة في الحفاظ على امنها واستقرارها.

واضاف البيان ان البلدين اكدا ضرورة ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز والبحر الاحمر ومضيق باب المندب وفقا للقانون الدولي. وترأس الزعيمان الى جانب الرئيس اللبناني العماد جوزاف عون اجتماعا ضمن مبادرة العقبة لدعم القوات المسلحة اللبنانية وتعزيز سيادة الدولة اللبنانية على كامل اراضيها مع الالتزام بقرار مجلس الامن رقم 1701.

واظهر الجانبان دعمهما لوحدة سوريا وسيادتها وامنها مع التشديد على ضرورة تنفيذ خارطة الطريق لإنهاء الازمة في السويداء واستقرار جنوب سوريا التي تم تبنيها في 16 ايلول 2025. وطالب الزعيمان بوقف الاعتداءات الاسرائيلية على الاراضي السورية واحترام اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974 محذرين من تبعات استمرار هذه الانتهاكات على الامن الاقليمي.