غياب مجتبى خامنئي يثير تساؤلات حول مستقبل السلطة في ايران
كشفت تقارير حديثة ان غياب المرشد الايراني الجديد مجتبى خامنئي عن مراسم تشييع والده علي خامنئي فتح باب التكهنات حول آليات إدارة الحكم داخل البلاد. وبينت تحليلات ان النظام الايراني يعكف حاليا على إعادة ترتيب مراكز القوى استجابة للتطورات العسكرية الاخيرة التي فرضت واقعا جديدا على هيكلية السلطة. واوضحت المعطيات ان المرشد الجديد الذي لم يظهر علنا منذ اختياره في مارس الماضي قد يكون تعرض لاصابات خلال الضربة التي استهدفت والده مما اضطره للاختفاء لدواع امنية.
واضافت المصادر ان الحرس الثوري الايراني بات يتصدر المشهد السياسي والامني بشكل اكبر في ظل تراجع دور الشخصيات المدنية بما فيها الرئيس مسعود بزشكيان. واكد مراقبون ان الحرب الحالية افرزت قيادة اكثر جرأة في اتخاذ القرارات الاستراتيجية مع الحفاظ على النهج الامني الصارم تجاه المعارضين وتوسيع نفوذ المؤسسات العسكرية في ادارة مفاصل الدولة.
واشار خبراء الى ان المرحلة الراهنة تشهد نوعا من توزيع الادوار بين المؤسسة العسكرية التي تركز على قدرات الردع والدبلوماسية التي تدير المسار السياسي مع واشنطن. ومبينة ان القيادة الجديدة تظهر مرونة في بعض الملفات الاجتماعية مثل التغاضي عن ارتداء الحجاب لتفادي التوترات الداخلية.
وخلصت التحليلات الى ان اعادة تشكيل السلطة الحالية هي نتاج مسار طويل بدأ منذ عام 2018 مع عودة العقوبات الامريكية. واظهرت ان النظام نجح في ضخ دماء جديدة داخل مؤسسات الدولة تتمتع بخبرات تنظيمية واكاديمية عالية مع التمسك بالنهج المتشدد لضمان استمرارية النظام في مواجهة التحديات الاقليمية.







