ولي العهد السعودي ورئيس وزراء كندا يبحثان تعزيز العلاقات الثنائية ومجلس تنسيق مشترك
بحث الامير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي مع رئيس وزراء كندا مارك كارني مستجدات الاحداث الاقليمية والدولية والجهود المبذولة تجاهها خلال جلسة مباحثات رسمية عقدت في جدة. واكد الجانبان خلال اللقاء الذي جرى في قصر السلام على اهمية تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير فرص التعاون في مختلف القطاعات الاستراتيجية.
وشهد ولي العهد ورئيس الوزراء الكندي مراسم تبادل ثلاث مذكرات تفاهم ثنائية شملت مجالات الطاقة والاستثمار في الذكاء الاصطناعي وتنمية المهارات. واوضح الجانبان ان انشاء مجلس التنسيق المشترك سيمثل منصة محورية لتنفيذ وثيقة العمل المشتركة التي تعد بمثابة خارطة طريق للمرحلة المقبلة من العلاقات بين البلدين.
وكشفت وزيرة الخارجية الكندية انيتا اناند ان المباحثات ركزت على تعزيز الامن الاقليمي بما فيه امن الملاحة في مضيق هرمز مشددة على اهمية الدبلوماسية وخفض التصعيد لدعم استقرار المنطقة. واضافت ان الزيارة تعكس رغبة اوتاوا في توسيع الشراكة الاقتصادية وخلق فرص عمل جديدة للشركات والعمال الكنديين في ظل الزخم المتجدد للتعاون مع الرياض.
واظهرت البيانات الاقتصادية نموا متواصلا في التبادل التجاري الذي بلغ نحو 2.9 مليار دولار خلال العام الماضي. كما تساهم مستهدفات رؤية السعودية في توفير فرص واسعة للشركات الكندية حيث يتواجد حاليا نحو 767 شركة كندية تعمل داخل المملكة في قطاعات متنوعة تشمل التعدين والطاقة والتكنولوجيا النظيفة.
وبينت التقارير الرسمية ان العلاقات التعليمية تشهد تقدما ملحوظا حيث بلغ عدد الاطباء السعوديين الخريجين والمبتعثين في كندا ارقاما قياسية خلال السنوات الاخيرة. وتأتي هذه الزيارة التي تعد الاولى على مستوى القيادة منذ سنوات لتؤكد المكانة المحورية للسعودية ودورها في تعزيز الاستقرار الدولي عبر التشاور المستمر مع الشركاء ضمن مجموعة العشرين.







