اليابان تحذر من تراجع الطلب على الغاز بسبب الحرب وتأثيرها على البلاستيك
حذر رؤساء شركات الغاز في اليابان من احتمال انخفاض الطلب على الغاز إذا استمرت الحرب في التأثير على إمدادات النافثا لمصانع البتروكيماويات. وأشاروا إلى أن هذا الأمر سيؤثر سلبا على مبيعات الراتنجات، بما في ذلك البلاستيك، لمجموعة واسعة من المصنعين.
قال ماساتاكا فوجيوارا، رئيس شركة اوساكا غاز، في مؤتمر صحافي، إن الشركة تزود المصانع بالغاز، وإذا اضطرت هذه المصانع إلى خفض الإنتاج بسبب نقص المواد الأساسية، فإن مبيعات الشركة من الغاز ستنخفض. وأضاف فوجيوارا أنه سيكون هناك تأثير إذا لم يتمكن العملاء من التصنيع.
كما حذرت شركة طوكيو غاز من التداعيات المحتملة لنقص النافثا لدى المصنعين.
تأثير محتمل على مبيعات الغاز
وقال شينيتشي ساساياما، رئيس شركة طوكيو غاز، في مؤتمر صحافي منفصل، إنه نظرا لوجود عدد من العملاء الذين يستخدمون النافثا أو غيرها من المنتجات البترولية في عملياتهم التصنيعية، فإن أي خطوة لتقليص أنشطتهم أو عملياتهم قد تؤثر على مبيعاتهم من الغاز. وأضاف أنه حتى الآن، لم يجر رصد أي تأثير فوري.
أظهرت البيانات أن اليابان تحصل على نحو 6 في المائة من إمداداتها من الغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز. وأشارت إلى أن نحو 90 في المائة من احتياجات اليابان من النفط كانت تمر عبر هذا المضيق الضيق قبل اندلاع الحرب.
قال فوجيوارا إن شركة اوساكا غاز، وهي من أكبر مستوردي الغاز الطبيعي المسال في اليابان، أمّنت إمدادات كافية من الوقود لعملياتها. وأوضح أن معظم الغاز الطبيعي المسال يأتي من استراليا والولايات المتحدة.
مصادر إمدادات الغاز الطبيعي المسال
وأضاف فوجيوارا أن الشركة تؤمن غالبية احتياجاتها من الغاز الطبيعي المسال عبر عقود طويلة الأجل، ولا توجد حاليا أي عقود طويلة الأجل لشراء الغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز. ونوه بأن عقدا محدد المدة مع سلطنة عمان قد انتهى العام الماضي.
أظهرت البيانات انخفاض واردات اليابان من الغاز الطبيعي المسال بنسبة 1.4 في المائة خلال عام 2023، مقارنة بالعام السابق، لتصل إلى 64.98 مليون طن متري. وأرجعت البيانات ذلك إلى إعادة تشغيل محطات الطاقة النووية، وتوسيع نطاق استخدام الطاقة المتجددة، وتعزيز كفاءة الطاقة.
كشفت بيانات وزارة الصناعة أن مخزونات الغاز الطبيعي المسال لدى شركات المرافق اليابانية الكبرى ارتفعت إلى 2.39 مليون طن، للأسبوع المنتهي في 22 مارس، بزيادة قدرها 5 في المائة عن الأسبوع السابق، مسجلة بذلك أعلى مستوى لها هذا العام.







