استقرار عوائد سندات منطقة اليورو وسط ترقب لطرح فرنسي ضخم
سجلت سندات حكومات منطقة اليورو حالة من الاستقرار في مستهل تعاملات اليوم الخميس وذلك عقب تراجع عوائد السندات الالمانية القياسية الى ادنى مستوياتها في ثلاثة اسابيع خلال الجلسة السابقة مدعومة بآمال اعادة فتح مضيق هرمز وما تبعه من انخفاض في اسعار النفط.
اوضح محللون ان انخفاض اسعار الطاقة الى ما دون 80 دولارا للبرميل عقب انباء عن اتفاق مقترح بين ايران وعمان للمساعدة في انهاء الحرب ساهم في الحد من مخاطر ارتفاع التضخم وهو ما يصب في صالح السندات. وبينت البيانات ان عوائد السندات الالمانية لاجل 10 سنوات استقرت عند 3.11 بالمئة بزيادة طفيفة بلغت نقطة اساس واحدة عن اغلاق امس بينما ارتفعت عوائد السندات لاجل عامين نقطة اساس واحدة لتصل الى 2.72 بالمئة.
كشف خبراء السوق ان استمرار اسعار العقود الآجلة للنفط الخام عند مستويات مرتفعة بنحو 10 بالمئة مقارنة بما قبل اندلاع الحرب قد يحد من اي ارتفاعات اضافية في اسعار السندات. واضافت التوقعات ان الانظار تتجه نحو السندات الحكومية الفرنسية التي سجلت اداء ضعيفا بين اسواق ديون مجموعة السبع خلال الشهر الماضي وذلك بالتزامن مع طرح فرنسا سندات جديدة بقيمة تقارب 13 مليار يورو تشمل سندات اسمية لاجل 10 سنوات وسندات خضراء طويلة الاجل.
اشار استراتيجيون في كومرتس بنك الى ان اتساع هوامش عوائد سندات الخزانة الفرنسية مقارنة بنظيراتها الاوروبية يعكس ضغوط المعروض التي اثرت على الاداء مؤخرا. وذكر التقرير ان زوال عائق المعروض قد يفتح المجال امام سندات الخزانة الفرنسية لتحقيق فرص للتعافي بعد فترة من التقلبات السياسية والضغوط التمويلية التي دفعت عوائد السندات الفرنسية لاجل عامين و10 سنوات للارتفاع بوتيرة اسرع من الاسواق الاخرى.
اظهرت بيانات السوق ان عوائد السندات الاميركية لاجل عامين سجلت 2.908 بالمئة بزيادة 19 نقطة اساس عن الشهر الماضي في حين بلغت عوائد السندات الفرنسية لاجل 10 سنوات 3.912 بالمئة بارتفاع نقطتي اساس. واختتمت التوجهات السوقية باعلان اسبانيا عن طرح سندات دين بقيمة 5 مليارات يورو موزعة على آجال استحقاق تتراوح بين 5 و10 سنوات.







