قفزة كبيرة في التضخم باسعار الجملة في امريكا
سجل التضخم في أسعار الجملة في الولايات المتحدة ارتفاعا حادا خلال شهر فبراير الماضي، حيث ارتفعت أسعار المنتجين بنسبة بلغت 3.4 في المئة، معتبرا إياها أكبر قفزة تشهدها الأسعار خلال عام كامل.
أعلنت وزارة العمل أن مؤشر أسعار المنتجين، الذي يقيس التضخم قبل أن يؤثر على المستهلكين، قد ارتفع بنسبة 0.7 في المئة في شهر يناير، ثم قفز إلى 3.4 في المئة في فبراير الماضي، مسجلا الزيادة السنوية الأكبر منذ فبراير.
أظهرت البيانات أن القفزة كانت أكبر مما توقعه خبراء الاقتصاد، وحدثت قبل أن تدفع الحرب أسعار الطاقة إلى الارتفاع بشكل حاد، ما يشير إلى أن الشهر الجاري قد يشهد قفزة أخرى في أسعار المنتجين، وذلك تأثرا بالارتفاع الحاد في أسعار الطاقة.
تاثير ارتفاع اسعار الفنادق والمواد الغذائية
بينت البيانات أن ارتفاع أسعار الفنادق والمواد الغذائية قد أسهم في زيادة الأسعار خلال الشهر الماضي.
يأتي هذا الارتفاع في الوقت الذي يجتمع فيه صناع السياسة في مجلس الاحتياطي الفيدرالي في واشنطن، وذلك لتحديد الإجراءات التي يجب اتخاذها بشأن سعر الفائدة المرجعي.
أوضح المركزي الأميركي أنه قد خفض أسعار الفائدة ثلاث مرات، ولكنه توقف منذ ذلك الحين، ومن المتوقع أن يعلن تثبيت الفائدة مجددا.
الاحتياطي الفيدرالي ينتظر لتقييم الضغوط التضخمية
أفاد البنك الاحتياطي الفيدرالي بأنه ينتظر الآن ليرى ما إذا كانت الضغوط التضخمية ستخف، وما إذا كانت سوق العمل الأميركية المتراجعة في حاجة إلى دعم من خلال خفض تكاليف الاقتراض.







