قمة بريكس في نيودلهي تدفع نحو تعزيز التعاون الاقتصادي والذكاء الاصطناعي
اختتمت قمة بريكس اعمالها في نيودلهي بدفع قوي نحو توسيع التعاون الاقتصادي بين الدول الاعضاء. وشهدت القمة طرح الصين مبادرات جديدة شملت مجالات الذكاء الاصطناعي والتجارة وسلاسل الامداد. واظهرت المداولات اتساع اجندة المجموعة لتشمل ايضا البنية التحتية الرقمية والطاقة والامن الغذائي الى جانب التوجه نحو استخدام العملات المحلية في المعاملات التجارية.
قال رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي ان دول بريكس تمثل قوة اقتصادية عالمية هائلة بتمثيلها نحو 50 في المئة من سكان العالم و40 في المئة من الناتج المحلي الاجمالي العالمي. واضاف مودي خلال كلمته الختامية انه يجب تحويل الاتفاقات التي تم التوصل اليها الى خطوات عملية وملموسة بدلا من بقائها مجرد ملفات مؤكدا ان المجموعة تعد منظومة من الحلول لدول الجنوب العالمي.
كشفت المبادرات الصينية التي طرحها الرئيس شي جينبينغ عن مساعي لتعزيز التكامل الاقتصادي. واوضح شي ان الصين ستقود انشاء منطقة مفتوحة للذكاء الاصطناعي بهدف تطوير نماذج اللغات الكبيرة وتبادل الخبرات التقنية. وبين الرئيس الصيني ان بلاده ستستضيف منتدى حول تجارة الخدمات العام المقبل لتعزيز الاستثمارات بين اعضاء المجموعة الموسعة التي تضم الان دولا مثل ايران ومصر والامارات واثيوبيا واندونيسيا.
اظهر البيان الختامي للقمة توافقا على دعم نظام تجاري متعدد الاطراف يتسم بالشفافية والعدالة. وانتقد القادة في بيانهم العقوبات الاحادية والاجراءات الاقتصادية القسرية التي لا تستند الى قرارات اممية. واكدت المجموعة على اهمية تعزيز انظمة المدفوعات العابرة للحدود لتقليل الاعتماد على البنية المالية التقليدية وتقليل تكاليف التجارة بين الدول الاعضاء.
اوضح المجتمعون ان التعاون في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي يمثل ركيزة اساسية في استراتيجية المجموعة المستقبلية. واشاروا الى ان بناء منصات تعاون عملية يمنح الاقتصادات الناشئة قدرة اكبر على التعامل مع التحديات والتقلبات في النظام المالي العالمي. وخلصت القمة الى ضرورة الحفاظ على استقرار سلاسل الصناعة والامداد لضمان نمو اقتصادي شامل ومستدام لجميع الاعضاء.







