اقتحامات واسعة للمسجد الاقصى وقرارات ابعاد مكثفة بحق المقدسيين
كشف مدير دائرة الاعلام في محافظة القدس عمر الرجوب ان 593 مستعمرا اقتحموا باحات المسجد الاقصى المبارك خلال فترتي الاقتحام الصباحية والمسائية تزامنا مع اليوم الثاني لما يسمى عيد راس السنة العبرية. واضاف الرجوب ان الاقتحامات جرت من جهة باب المغاربة بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الاسرائيلي.
وبين الرجوب ان قوات الاحتلال منعت منذ فجر الاحد المصلين الفلسطينيين من دخول المسجد الاقصى لاداء صلاة الفجر وفق اشتراطات عمرية غير معلنة ما دفعهم للصلاة عند ابواب المسجد. واوضح ان اجراءات المنع تواصلت طوال اليوم بالتزامن مع اقتحامات المستعمرين مشيرا الى ان التعتيم الاعلامي الذي تفرضه سياسات الاحتلال حال دون رصد تفاصيل الانتهاكات التي نفذت داخل الباحات.
واكد الرجوب ان شرطة الاحتلال تمنع موظفي دائرة الاوقاف الاسلامية من توثيق الانتهاكات داخل المسجد وتهددهم بالاعتقال والابعاد. ولفت الى ان الاحتلال يحول البلدة القديمة ومحيط المسجد الاقصى الى ثكنة عسكرية مشابهة لاجراءات الاعياد في الاعوام السابقة.
واشار الرجوب الى ان محافظة القدس وثقت منذ بداية ايلول الحالي نحو 30 قرارا بالابعاد عن المسجد الاقصى فيما تجاوز العدد الاجمالي منذ بداية العام 850 قرارا. واوضح ان الاحتلال يهدف من هذه الاجراءات الى افراغ المسجد من المصلين لتمكين المستعمرين من تنفيذ طقوسهم.
واضاف ان اللافت هذا العام هو استهداف الواجهة الشرقية للمسجد الاقصى وتحديدا الحائط الملاصق لمصلى باب الرحمة. وحذر من ان المستعمرين يواصلون للاسابيع الثلاثة الاخيرة اداء طقوس تلمودية في المنطقة في اطار جهد منظم تروج له جماعات يهودية متطرفة لفرض امر واقع جديد.
وختم الرجوب بالتأكيد على ان كامل مساحة المسجد الاقصى البالغة 144 دونما هي حق خالص للمسلمين وحدهم مشددا على ان كل الاجراءات الاسرائيلية في المكان باطلة ولاغية.







