ضغوط امريكية على اسرائيل للبدء بهدنة في غزة ونزع سلاح حماس
كشفت هيئة البث الاسرائيلية ان الولايات المتحدة تمارس ضغوطا مكثفة على اسرائيل من اجل البدء في وقف لاطلاق النار في قطاع غزة لمدة اسبوعين. واوضحت الهيئة ان هذا التحرك الامريكي يهدف بشكل رئيسي الى الشروع في تنفيذ خطة نزع سلاح حركة حماس في القطاع.
واضافت المصادر السياسية المطلعة ان الحكومة الاسرائيلية لا تزال تتمسك بشرط نزع سلاح حماس بشكل كامل قبل الاقدام على اي خطوة تتعلق بالانسحاب من غزة. ومبينة ان خريطة الطريق المطروحة تشير الى تنفيذ الانسحاب الاسرائيلي ونزع السلاح بصورة تدريجية ومتوازية.
وبينت التقارير ان وزراء في المجلس الوزاري الاسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والامنية المعروف بالكابينت ابدوا معارضتهم خلال اجتماع جرى الخميس لوقف العمليات العسكرية. واشار الوزراء الى ضرورة استمرار اسرائيل في عملياتها الميدانية في القطاع.
وذكرت المصادر ان امين عام الحكومة الاسرائيلية يوسي فوكس ابلغ الوزراء بأن اسرائيل لم توقع حتى الان على الاتفاق الذي يسمح بدخول قوة متعددة الجنسيات الى قطاع غزة. ومن المتوقع ان يعقد الكابينت اجتماعا اخر يوم الاحد لاستكمال بحث هذا الملف.
وتعكس هذه التحركات استمرار حالة الانقسام داخل الحكومة الاسرائيلية بشأن خريطة الطريق التي طرحها مجلس السلام. وقال وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ووزيرة الاستيطان اوريت ستروك في رسالة وجهوها الى بنيامين نتنياهو ان الاتفاق يشكل خطرا على اسرائيل ويتعارض مع هدف نزع سلاح حماس.
واظهرت تفاصيل خريطة الطريق ان الخطة تنص على انسحاب تدريجي للقوات الاسرائيلية من قطاع غزة وفق جدول زمني محدد بالتزامن مع ترتيبات نزع السلاح. كما تتضمن الخطة وقف العمليات العسكرية ودخول لجنة وطنية لادارة غزة وقوة استقرار دولية للبدء بعملية تفكيك الاسلحة وازالة الانفاق.







