انطلاق المعركة الانتخابية في اسرائيل وتوقعات بخسارة نتنياهو

{title}
راصد الإخباري -

انطلقت رسميا اليوم فعاليات المعركة الانتخابية البرلمانية في اسرائيل وسط ترقب شعبي وسياسي لما ستؤول اليه نتائج هذا الاستحقاق الذي يستمر لمدة 101 يوم. واوضحت التقديرات ان هذه الانتخابات التي ستجرى في موعدها المقرر في 27 اكتوبر المقبل تعد من بين الاصعب في تاريخ الدولة العبرية نظرا لحالة الاستقطاب الحاد والمخاوف من اندلاع مواجهات عنيفة.

وكشفت المعطيات السياسية ان الاستطلاعات تظهر تراجعا كبيرا في شعبية اليمين بقيادة بنيامين نتنياهو مما يعزز فرضية خسارته للحكم. وحذر خبراء ومراقبون من ان حالة التوتر قد تدفع بعض الاطراف المتطرفة الى محاولة عرقلة المسار الديمقراطي او افتعال ازمات امنية بهدف اعلان حالة الطوارئ وتأجيل الانتخابات.

وبينت التقارير ان الكنيست صادق على قرار حل نفسه واقر منظومة تمويل الاحزاب المشاركة في السباق الانتخابي. واوكلت المهمة الى لجنة الانتخابات المركزية برئاسة القاضي نوعام سولبرغ الذي يتولى مسؤولية وضع الجدول الزمني لتقديم قوائم المرشحين وضمان نزاهة العملية الانتخابية ومنع التدخلات الخارجية او عمليات التزوير.

واظهرت استطلاعات الرأي الاخيرة التي نشرتها صحيفة معاريف تراجع حصة ائتلاف نتنياهو بشكل ملموس. واشارت الارقام الى ان المعارضة اليهودية قد تحصل على 62 مقعدا مقابل 48 مقعدا للائتلاف الحالي و10 مقاعد للاحزاب العربية. وتوضح هذه النتائج ان كتلة نتنياهو قد تفقد نحو 18 مقعدا من رصيدها الحالي في الكنيست.

واضافت البيانات ان حزب يشار الجديد بقيادة غادي آيزنكوت وحزب الليكود يتساويان بـ 22 مقعدا لكل منهما. وتوزعت بقية المقاعد على قائمة بياحد بـ 16 مقعدا والحزب الديمقراطي بـ 11 مقعدا بينما حصل يسرائيل بيتينو على 9 مقاعد وتوزعت المقاعد المتبقية على الاحزاب الدينية والعربية والكتل الاخرى.

واشار استطلاع الرأي الى ان 55 في المائة من الجمهور لا يثقون بقدرة الحكومة الحالية على اتخاذ قرارات صائبة حتى موعد الاقتراع. وكشفت النتائج ايضا عن رفض واسع بين ناخبي المعارضة لضم الاحزاب الحريدية الى اي ائتلاف حكومي مستقبلي مما يعكس تعقيدات المشهد السياسي القادم في اسرائيل.