جدل سياسي في اسرائيل بعد مزاعم نتنياهو حول قنبلة ايران

{title}
راصد الإخباري -

تصاعدت حدة السجالات السياسية في اسرائيل عقب التصريحات التي ادلى بها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حول ادعائه منع ايران من امتلاك قنبلة نووية خلال الحروب الاخيرة. وكشف منافسا نتنياهو غادي آيزنكوت ونفتالي بينيت عن رفضهما القاطع لهذه التصريحات واصفين اياها بمحاولات التضليل والاستعراض الاعلامي.

واوضح نتنياهو في مقابلة اعلامية ان ايران كانت على وشك الوصول الى السلاح النووي مدعيا انه تدخل شخصيا في مناسبتين لمنع وقوع ابادة نووية ضد اسرائيل. واكد نتنياهو ان سياسته كفيلة بمنع طهران من الحصول على اي سلاح نووي في المستقبل.

واظهر غادي آيزنكوت خلال مشاركته في مؤتمر هرتسليا موقفا معارضا لما ذكره نتنياهو مبينا ان رئيس الوزراء لا يقول الحقيقة وان ايران لا تمتلك اي قنبلة نووية في الوقت الحالي. واضاف آيزنكوت ان نتنياهو يختلق واقعا خياليا بهدف تخويف الجمهور والناخبين الاسرائيليين ومحاولة اثبات قدرته القيادية التي يراها الكثيرون ضعيفة.

وبين نفتالي بينيت من جانبه ان ادعاءات نتنياهو حول امتلاك ايران لقنابل نووية هي محض كذب ومحاولة لاعادة كتابة التاريخ. واضاف بينيت انه اكتشف عند توليه رئاسة الحكومة عام 2021 غيابا تاما لاي خطة لمواجهة المشروع النووي الايراني مشيرا الى ان نتنياهو لم يترك اي استراتيجية او ميزانية مخصصة لهذا الملف.

وتابع بينيت موضحا انه بادر فور تسلمه السلطة الى العمل مع الصناعات العسكرية والموساد لوضع خطط عملية لردع النظام الايراني. وكشف بينيت عن وثيقة تعود لعام 2022 تضمنت مسارات استراتيجية شملت خطوات سرية وعلنية تهدف الى مواجهة التهديدات الايرانية ودعم المتظاهرين في الداخل الايراني.

واظهرت ردود الفعل الشعبية والاعلامية حالة من الاستياء بعد المقابلة التي اجراها نتنياهو حيث اعتبر مراقبون ان اجاباته تعكس انفصالا عن الواقع. واثار رد نتنياهو على سؤال حول التغيير الذي طرأ عليه منذ احداث السابع من اكتوبر حالة من الذهول لدى الجمهور بعد ان اختزل حجم الكارثة في الحديث عن فقدان الوزن الشخصي.