4 عقد اساسية تؤجل حسم الاتفاق الامريكي الايراني وتثير مخاوف اسرائيل

{title}
راصد الإخباري -

يرى خبراء في واشنطن ان الاتفاق المرتقب مع ايران سيترك اربعة ملفات جوهرية دون تسوية نهائية. واوضح المحللون ان العقبة الاولى تكمن في تسلسل خطوات التنفيذ حيث تختلف الرؤى حول فتح مضيق هرمز مقابل تخفيف الحصار البحري والافراج عن الاموال المجمدة. واضاف الخبراء ان طهران تطالب بمكاسب اقتصادية فورية بينما تصر واشنطن على ربط اي امتيازات بتنفيذ التزامات واضحة وهو ما يمثل نقطة حساسة للادارة الامريكية.

وذكرت التقارير ان العقبة الثانية تتعلق بالبرنامج النووي حيث يكتفي الاتفاق بتعهدات عامة دون حسم مصير التخصيب او آليات التفتيش مما يثير مخاوف من استغلال ايران لفترة الستين يوما لاعادة ترتيب اوراقها. وبين الباحث مايكل سينغ ان العقبة الثالثة ترتبط بالصواريخ والمسيرات والوكلاء الاقليميين مشيرا الى ان الاتفاق يقتصر على مقايضة الملاحة ورفع الحصار دون معالجة القضايا الامنية الاوسع.

وكشف المراقبون ان لبنان يشكل العقدة الرابعة في المشهد حيث تسعى ايران لربط وقف الحرب بوضع حزب الله والوجود الاسرائيلي مما يضع واشنطن في مأزق سياسي. واظهرت التحليلات ان اسرائيل تبدي تشككا كبيرا تجاه هذه التسوية. واوضح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ان اهداف الحرب كانت تتجاوز تأمين الملاحة لتشمل تحجيم القدرات العسكرية الايرانية وهو ما يجعل الاتفاق الحالي يبدو تنازلا في نظر الداخل الاسرائيلي.

واكد وزير الدفاع يسرائيل كاتس ان اسرائيل تحتفظ بحقها في العمل المنفرد لمنع ايران من حيازة السلاح النووي ولن تلتزم بالانسحاب من مواقع في لبنان بناء على اتفاق لا يحقق الامن الكامل. واشار روبرت ساتلوف الى ان الاتفاق المطروح ليس شاملا بل هو مذكرة تفاهم تفتح مرحلة تفاوضية جديدة لادارة الازمة بدلا من حلها جذريا. واضاف الخبراء ان طهران تحرص على ترك الملفات النووية الحساسة للمراحل النهائية لضمان هامش مناورة اكبر مما يعني ان التفاؤل بقرب التوقيع لا يعني انتهاء الخلافات بل تأجيلها.