الملك محمد السادس يؤكد ان الاستقرار ركيزة التنمية في المغرب
شدد العاهل المغربي الملك محمد السادس على ان حالة الامن والاستقرار التي تتمتع بها المملكة تعد العامل الجوهري في معادلة التنمية الوطنية واصفا اياها براس المال الاستراتيجي الذي يعتز به المغرب.
واضاف الملك في خطاب موجه للشعب المغربي ان ما يبعث على الفخر هو ما ينعم به الوطن من طمانينة وما يميز عمل مؤسسات الدولة من نجاعة وفاعلية مشيرا الى تصاعد المؤشرات الايجابية في مختلف القطاعات الاقتصادية التي تعزز مسار الصعود وتقوي السيادة الوطنية.
مبينا ان المغرب حقق نسبة نمو بلغت اربعة فاصلة تسعة في المائة مع توقعات بالحفاظ على هذا المعدل او تجاوزه خلال المرحلة المقبلة موضحا ان المملكة نجحت في ترسيخ مكانتها كقطب استثماري بارز في مجالات الصناعة والسياحة والمال.
واكد الملك محمد السادس ان قطاعات الطيران والسيارات والطاقات المتجددة والصناعات الغذائية اصبحت تشكل ركائز اساسية للنسيج الانتاجي الوطني حيث تساهم بفعالية في جلب الاستثمارات الخارجية وخلق فرص الشغل.
وكشفت المعطيات ان المملكة باتت تحتل الصدارة كاول مصدر للسيارات في افريقيا بقدرة انتاجية تصل الى مليون سيارة سنويا مما جعل صادرات قطاعي السيارات والطيران تتجاوز اربعين في المائة من اجمالي الصادرات الوطنية متقدمة بذلك على قطاع الفوسفات.
واظهر العاهل المغربي ان هذه المكتسبات هي ثمرة سنوات من التراكمات الايجابية بفضل التوجهات الاستراتيجية السليمة معلنا تطلعه لاطلاق دورة تنموية جديدة تهدف الى تحصين المكاسب ومواصلة الاصلاحات الكبرى عقب الانتخابات التشريعية المقبلة.
واختتم الملك خطابه باصدار امر ملكي بالعفو عن مجموعة من الاشخاص المحكوم عليهم في قضايا مختلفة والبالغ عددهم الف وسبعمائة وثمانية وثمانين مستفيدا حيث اوضحت وزارة العدل ان العفو شمل الف وستمائة وتسعة وسبعين نزيلا في حالة اعتقال استفادوا من تخفيض العقوبات او العفو عما تبقى منها اضافة الى تحويل عقوبات الاعدام والمؤبد.







