وفاة 9 مهاجرين وتدفقات قياسية نحو سبتة واستنفار للجيش الاسباني

{title}
راصد الإخباري -

اعلنت السلطات الاسبانية عن انتشال جثث تسعة اشخاص لقوا حتفهم اثناء محاولتهم الوصول الى جيب سبتة المتاخم للمغرب. واوضحت السلطات ان هذا التدفق يأتي بعد وصول اكثر من 1500 مهاجر خلال الايام الاخيرة مما دفعها الى وصف الوضع بحالة طوارئ انسانية.

وكشفت تقارير ميدانية ان هذه العملية تعد الاكبر من نوعها لاقتحام المدينة من قبل مهاجرين غير نظاميين منذ عدة سنوات. واظهرت المشاهد اقبال مئات الشبان على الطريق المؤدية للحدود سيرا على الاقدام او عبر وسائل نقل مختلفة وسط انتشار شائعات حول فتح الحدود.

وبينت شهادات من مدينة الفنيدق ان العديد من المهاجرين وصلوا عبر السباحة او من خلال المعابر البرية. واشار مراقبون الى ان هذه الاحداث تزامنت مع احتفالات رسمية في المنطقة مما جعل التوتر يتصاعد بشكل مفاجئ رغم العلاقات الجيدة بين الرباط ومدريد.

واضافت وزارة الداخلية الاسبانية انها قررت نشر وحدات من الجيش لتعزيز الحرس المدني وتأمين الحدود. وذكرت الوزارة ان الحكومة المغربية تتعاون بشكل وثيق لمعالجة الوضع ومنع وصول اعداد كبيرة من الاشخاص الى المدينة.

وقال حاكم سبتة خوان خيسوس فيفاس ان مراكز الاستقبال اصبحت مكتظة تماما وغير قادرة على استيعاب الاعداد المتزايدة من الوافدين يوميا. واكدت السلطات ان قوات الامن المغربية تعمل على اقامة حواجز لمنع تدفق الحشود الكبيرة نحو المعابر.

واظهرت التطورات الاخيرة تباينا في المواقف الاوروبية حيث دعا مسؤولون ايطاليون الى مراجعة اتفاقية شنغن وهو ما رفضته مدريد واعتبرته غير ملائم في ظل العلاقات القائمة. وتعمل السلطات حاليا على تطبيق اجراءات تضمن التنسيق المشترك لضبط الحدود واعادة من دخل بطريقة غير قانونية.