وفود صينية تجارية واستثمارية تزور الاردن قريبا لتعزيز التعاون الاقتصادي
بحث المنتدى الاقتصادي الاردني خلال جلسة حوارية مع السفير الصيني لدى المملكة قوه وي افاق التعاون المشترك ومخرجات الزيارة الملكية الاخيرة الى الصين بمشاركة رئيس المنتدى خير ابو صعيليك وادارة العين عيسى مراد. واكد السفير الصيني حرص الجانبين على متابعة مخرجات الزيارة الملكية وتكثيف التنسيق المشترك لتنفيذها على ارض الواقع.
وكشف السفير الصيني عن قرب وصول وفود تجارية واستثمارية وسياحية صينية الى المملكة خلال الايام المقبلة قادمة من مقاطعات ومدن مختلفة لترجمة التفاهمات الى مجالات تعاون عملية. واضاف انه يجري اتصالات مكثفة مع جهات معنية في البلدين لتيسير عمل الشركات ورجال الاعمال والمستثمرين الصينيين وتسريع وتيرة تنفيذ الاتفاقيات.
وبين السفير ان الزيارة الملكية جاءت في توقيت استراتيجي مع دخول الشراكة بين البلدين عقدها الثاني واقتراب الذكرى الخمسين لاقامة العلاقات الدبلوماسية. واوضح ان التطورات الاقليمية والدولية منحت الزيارة اهمية مضاعفة لدعم مسيرة التحديث الاقتصادي في الاردن وترسيخ التعاون الاستراتيجي رغم البعد الجغرافي.
واشار السفير الى ان المباحثات الملكية ركزت على ملفات حيوية واظهرت توافقا كبيرا بين رؤية التحديث الاقتصادي في الاردن وتوجهات الصين التنموية. واكد استعداد بلاده لنقل خبراتها وتقنياتها للمملكة للمساعدة في تحقيق اهداف التحديث الاقتصادي ودعم البرنامج التنفيذي المرتبط به.
واستعرض السفير التجربة الصينية في التحول الاقتصادي والتكنولوجي لاسيما مدينة شنتشن التي تعد نموذجا عالميا في بناء المدن الخضراء الصديقة للبيئة القائمة على الطاقة المتجددة. وفيما يخص ملف المركبات الصينية اكد السفير متابعته الدقيقة لملاحظات فنية حول بعض المركبات والعمل على معالجتها بشكل جذري.
من جانبه قال رئيس المنتدى خير ابو صعيليك ان العلاقات الاردنية الصينية تقوم على الاحترام المتبادل مشيرا الى ان الزيارة الملكية عكست اهمية البعد الاقتصادي والتكنولوجي. واضاف ان المطلوب في المرحلة المقبلة هو زيادة القيمة المضافة للاستثمارات الصينية داخل المملكة خاصة في قطاع التكنولوجيا وتوسيع نطاق الشراكات.
واكد مدير الجلسة العين عيسى مراد اهمية تحويل العلاقات السياسية المتميزة الى مشاريع ملموسة في مجالات النقل والسيارات وتكنولوجيا المعلومات. واشار الى ضرورة تفعيل مبادرة الحزام والطريق وتحويلها الى مشاريع مشتركة تخدم الطرفين مع التركيز على التعاون التعليمي والثقافي لتعزيز التواصل بين شعبي البلدين.







