من مقاعد الدراسة في أكاديمية لوردز إلى منصات الإنجاز

{title}
راصد الإخباري -



كتبت هبة أبو حليمة، مديرة اكاديمية  لوردز الدولية 

في مشهد مهيب امتزجت فيه فرحة النجاح بعبق الوفاء والتقدير، ودّعت طلاب مدرسة لوردز قاعات الدراسة، حاملين في حقائبهم ليس فقط الشهادات، بل دروسًا في العطاء والإصرار والحلم الجميل، كانت لحظة التخرج التي طال انتظارها ثماني سنوات مليئة بالجهد والتعب، لكنها اختصرت كل الحكايات في ليلة بيضاء صنعت فيها المدرسة والفريق التعليمي لوحة فخر لا تمحى من الذاكرة.

كلمات بدأت من عمق القلب، من مقاعد الدراسة إلى منصات الإنجاز… شكراً لوردز على كل شيء،  ثماني سنوات من التعب، ولحظة التخرج اختصرت كل الحكايات، لوردز لم تكن مدرسة فقط، بل بيتاً صنع منا نسخاً أقوى وأجمل، اليوم نودّع الفصول، لكننا لا نودّع الأثر الذي تركته لوردز في قلوبنا .

هذا الاثر قد لامس قلوب الحاضرين، ان وراء كل حلم كبير مدرسة آمنت بنا منذ البداية، تخرجنا، وبقي اسم لوردز محفوراً في القلب قبل الشهادة، في لوردز تعلمنا أن الطموح يبدأ بخطوة، وأن المستحيل مجرد كلمة"،  وقد جسدنا جميعا العلاقة الفريدة التي تجمع الطلاب بمدرستهم، حيث التحقت المشاعر بالتعليم، وصار الحضن الدافئ عنوانًا للنجاح.

 انها لحظة التخرج ليست نهاية الطريق، بل بداية الحلم الحقيقي، سيحمل اسم لوردز بفخر أينما ذهبوا، شكراً لوردز… لأنك كنتِ بداية كل نجاح،  ورسالتنا أن النجاح الحقيقي يبدأ حيث تنتهي مرحلة الدراسة، وأن المدرسة التي تؤمن بطلبتها تصنع منهم القادرين على تغيير العالم.

ولا يفوتني في هذا المقال الا ان  اتوجه بالشكر إلى كل من  وقف خلف هذا الإنجاز، وعلى راسهم رئيس مجلس ادارة مدرسة لوردز السيدة ورود المبارك ومقرون بالشكر الجزيل الى المدير العام السيدة ندى هارون، الذين دعموا بصورة مستمرة كل ماهو يرفد التعليم والتميز  لتحقيق رؤية مدرسة لوردز في تخريج جيل واعٍ ومبدع، والشكر موصول ايضا إلى الأستاذ الدكتور ماهر سليم ، مما أضفى على الحفل لمسة مهنية رفيعة المستوى.

هكذا أسدل الستار على حفل تخرج جمع بين البهجة والوفاء، تاركًا في قلوب الخريجات إيمانًا راسخًا بأن مدرسة لوردز ليست مجرد مرحلة عابرة، بل بداية حلم سيمتد معهن إلى كل مكان، ومن على منصة التخرج، انطلقت طلاب  المستقبل يحملون راية العلم والأخلاق، مؤكدات أن التربية الحقيقية تبقى في القلوب قبل الشهادات.