الهجرة النبوية ....رسالة أمل تتجدد عبر الزمن
راصد الإخباري -
بقلم هبة أبو حليمة
كتبت ابو حليمة مع إشراقة العام الهجري 1448هـ، تتجدد في وجدان الأمة الإسلامية ذكرى ال هجرة النبوية الشريفة، تلك الرحلة المباركة التي لم تكن انتقالًا من أرضٍ إلى أرض، بل كانت انتقالًا من مرحلة المعاناة إلى مرحلة البناء، ومن زمن الاستضعاف إلى عهد التمكين وصناعة الحضارة.
لقد جسّدت الهجرة النبوية أسمى معاني الإيمان والصبر والثقة بالله تعالى، حين خرج الرسول محمد ﷺ وصاحبه أبو بكر الصديق رضي الله عنه تاركين خلفهما الوطن والأهل في سبيل رسالة خالدة أراد الله لها أن تنير العالم. فكانت الهجرة درسًا خالدًا في أن أصحاب المبادئ لا توقفهم العقبات، وأن الأمل يولد دائمًا من رحم التحديات.
وفي كل عام هجري جديد، لا نقف عند حدود استذكار الحدث التاريخي فحسب، بل نستلهم منه القيم العظيمة التي نحتاجها في حياتنا؛ قيم العمل والإخلاص والتخطيط والتعاون والتسامح. فالهجرة تعلمنا أن النجاح يبدأ بخطوة، وأن الطريق إلى الإنجاز يحتاج إلى إرادة صلبة وعزيمة لا تلين.
وها نحن نستقبل عام 1448هـ بقلوب مفعمة بالأمل، داعين الله أن يجعله عامًا مليئًا بالخير والبركة والأمن والاستقرار، وأن تبقى ذكرى الهجرة النبوية منارةً نهتدي بها نحو مستقبلٍ أكثر إشراقًا وعطاءً.
كل عام والأمة الإسلامية بخير، وعام هجري مبارك يحمل في أيامه الخير والسلام والنجاح للجميع







