الجغبير يشيد بأداء وعمل السفير هيثم أبو الفول

{title}
راصد الإخباري -




كتب: توفيق الحجايا

جلست يوم أمس في مكتب رئيس غرفة صناعة عمان المهندس فتحي الجغبير، ذلك الرجل الذي تعودنا دائماً أن يكون مكتبه مفتوحاً أمام الصناعيين والمستثمرين، هذا الرجل الذي درس في بريطانيا خلال سبعينيات القرن الماضي، وخدم في القوات المسلحة الأردنية، ثم تبوأ منصب رئيس غرفة صناعة الأردن، وهو  أحد المستثمرين في قطاع الصناعة وصناعة الغذائية في الأردن، 
الجغبير رجل عملي، وكان وما يزال القريب الى قلوب عدد كبير من الصناعيين في الأردن، و أن أي مشاكل تواجه القطاع الصناعي كانوا يأتون بها إلى مكتبه في غرفة صناعة الأردن لطرح مشاكلهم، والرجل يحاول دائماً حل الممكن منها إما بالتواصل مع هذا الطرف أو ذاك، أو مع الجهات الحكومية المعنية بتلك المشكلات.

الحقيقة أنني استمعت بصوره دقيقة لملاحظات قطاعات كثيرة خلال هذا اللقاء الذي استمر ساعة كاملة، تطرق إلى قطاعات تتعلق بالدواجن، وقطاعات تتعلق بصناعات المعادن أو التعبئة والتغليف، وكان الجغبير يحاول جاهداً هو وموظفو الغرفة أن يجدوا حلولاً مناسبة لتلك المشكلات التي يتم طرحها،  وأبرز ما تم طرحه كان موضوع الصناعات الغذائية وصناعة الدواجن وعملية التصدير إلى الدول العربية مثل الإمارات وقطر والكويت والمملكة العربية السعودية. 

والحقيقة ان احد المستثمرين في قطاع الصناعات الغذائية قد طرح د مشكلة تواجهه فيما يتعلق بالتصدير للسعودية بخصوص الدواجن، والإجراءات الاشقاء السعودية التي تحافظ نوعاً ما على المستورد من المواد الغذائية من كافة الدول.

إلا أن اللافت للانتباه أن الجغبير وموظفي الغرفة قد استمعوا لمشكلة تتعلق بتصدير المنتجات التي تتعلق بالدواجن، ومحاولة إيجاد حل لها لبعض الشركات المتعاقدة مع تجار كبار في المملكة العربية السعودية، فتم طرح فكرة الاتصال بسفيرنا في المملكة العربية السعودية سعادة هيثم أبو الفول للمساعدة، وبالفعل تم الاتصال به والحديث في هذا الأمر، وقد أبدى السفير أبو الفول استعداده لطرح الموضوع مع المسؤولين في المملكة العربية السعودية، وانتهى الحوار عند هذا الحد.

رئيس غرفة صناعة الأردن المهندس فتحي الجغبير تحدث بصراحة عن أن السفراء في الدول المختلفة يجب أن يمارسوا دوراً كبيراً في عملية حل المشاكل التي تتعلق بالاقتصاديين، أي المصدرين الأردنيين، والحقيقة أن الإنصاف يقضي بتسجيل شهادة من المهندس فتحي الجغبير بأداء سعادة السفير هيثم أبو الفول، حيث قال بالحرف الواحد إنه "أحسن سفير للأردن في العالم"، الذي حاول جاهداً حل مشكلات كبيرة ويحاول جاهداً حل الكبيرة والصغيرة مما يطرح عليه من خلال الغرفة أو من خلال الصناعيين الأردنيين.

هذا الكلام الذي طرحه رئيس غرفة صناعة الأردن المهندس فتحي الجغبير، والذي عرف عنه الدقة والصرامة في الحديث حول الصناعة والمتعاونين معه في حل مشكلات الصناعيين في الأردن، كان واضحاً وصريحاً بأن سفيرنا أبا الفول كان وما يزال من السفراء الذين يُشار إليهم بالبنان في حل المشاكل التي تتعلق بالصناعة الأردنية من خلال التواصل مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية، ويعتبر من أوائل السفراء الذين عملوا بجدية ووضوح وحققوا نتائج ملموسة على أرض الواقع فيما يتعلق بحل المشكلات التي تتعلق بالصناعة والتصدير.

من هنا يجب أن نقول إن وزارة الخارجية معنية باختيار السفراء الذين يكون لهم دور كبير في حل المشكلات التي تتعلق بكافه القطاعات المعنية بالأردنيين، فهو حلقة الوصل بين الأردنيين والدول التي يعملون فيها، والسؤال الذي يطرح نفسه: كم من السفراء في دول العالم يمارسون مثل دور سفيرنا في المملكة العربية السعودية سعادة هيثم أبو الفول في عملية التواصل وبناء جسور التعاون، التي من شأنها تحقيق مصلحة الاردن، في الدول التي يعمل فيها سفراؤنا؟