تراجع حجوزات ايزي جيت الصيفية بسبب الحرب
أعلنت شركة إيزي جيت البريطانية للطيران منخفض التكلفة اليوم الخميس عن تراجع في حجوزات رحلات الصيف مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وذلك بسبب الغموض المرتبط بالصراع في الشرق الأوسط.
وأوضحت الشركة أنها باعت 58% من مقاعدها خلال الأشهر الستة المنتهية في سبتمبر، مسجلة انخفاضا بنقطتين مئويتين مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.
ورغم هذا التراجع، أشارت إيزي جيت إلى أن الحجوزات التي تتم في اللحظات الأخيرة خلال شهر المغادرة سجلت ارتفاعا مقارنة بالعام السابق، مما يدل على استمرار الطلب ولكن بحذر أكبر من جانب المسافرين.
وسجلت المجموعة خسائر قبل الضرائب بلغت 552 مليون جنيه إسترليني خلال النصف الأول من العام، وهو ما يقع ضمن النطاق الذي سبق أن أعلنته الشركة في تحديثها التجاري في أبريل الماضي.
وتقارن هذه النتائج بخسائر بلغت 401 مليون جنيه إسترليني في الفترة نفسها من العام الماضي، مما يعكس الضغوط المتزايدة التي تواجهها شركات الطيران الأوروبية مع استمرار التوترات الجيوسياسية وارتفاع تكاليف التشغيل.
ويأتي أداء إيزي جيت في وقت تواجه فيه شركات الطيران العالمية تحديات مرتبطة بتقلبات الطلب على السفر وتغير مسارات الرحلات الجوية بسبب التوترات الأمنية في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار الوقود واضطرابات سلاسل الإمداد في قطاع الطيران.
وقال رئيس الشركة كينتون جارفيس لـ"بي بي سي" إن الخطوط الجوية لن تتأثر بنقص وقود الطائرات هذا الصيف، لكنه لفت إلى أن العملاء أصبحوا يحجزون رحلاتهم في أوقات متأخرة بسبب حالة عدم اليقين الناجمة عن الحرب.
وأضاف أنه لا ينبغي للمسافرين الذعر، وبإمكانهم الحجز بكل ثقة لأن الشركة لم تواجه أي مشاكل في إمدادات الوقود.
وتابع أن الصراع في الشرق الأوسط أدى إلى إغلاق فعلي لمضيق هرمز، ما تسبب في ارتفاع أسعار الوقود إلى ما يقرب من الضعف.







