عضو كنيست حل الكنيست يعكس فقدان حكومة نتنياهو مصداقيتها
قالت عضو الكنيست الاسرائيلي عايدة توما الاربعاء ان الرسالة التي يمكن فهمها من تصويت الكنيست الاسرائيلي (البرلمان) على مشروع قانون لحل نفسه هي ان الحكومة فقدت مصداقيتها للاستمرار بالحكم في اسرائيل.
واضافت توما ان الكنيست عندما يجمع على قرار حل نفسه يوصل رسالة مفادها بوجوب الوصول الى انتخابات جديدة لانهاء الحكومة الحالية والائتلاف الخاص بها.
وصوت نواب الكنيست الاسرائيلي (البرلمان) الاربعاء لصالح المضي قدما في مشروع قانون قدمه الائتلاف الحاكم يقضي بحل البرلمان ويمهد الطريق لاجراء انتخابات مبكرة.
وفي قراءة تمهيدية ايد 110 من اصل 120 نائبا في البرلمان مشروع القانون فيما لم يصوت اي نائب ضده حيث سيحال المشروع الى لجنة برلمانية قبل ان يخضع لثلاث قراءات اضافية في البرلمان.
واشارت الى ان تقديم مقترح حل الكنيست من قبل الائتلاف الحكومي كشف ان الخلاف الحاصل داخل الحكومة حول قضية التجنيد الاجباري للمتدينين اليهود "الحريديم" وصل الى طريق مسدود الا اذا خضع احد الطرفين للاخر سواء المتدينون اليهود او بنيامين نتنياهو.
واوضحت توما ان حل الكنيست هو الاحتمال الاقرب وبقي الاتفاق على موعد الانتخابات فقط متوقعة ان يحاول نتنياهو تاجيلها الى موعدها الاساسي في نهاية شهر تشرين الاول وذلك لانخفاض شعبيته حاليا.
وبينت ان حل الحكومة الاسرائيلية سيزيد من خطورة الحرب وذلك لان نتنياهو يعلم انه سيخسر في الانتخابات المقبلة لعدم قدرته على تحقيق وعوده السابقة مما سيدفعه لاختلاق حرب جديدة لتحقيق صورة نصر تساعده على الفوز في الانتخابات.
وشككت توما في وجود معارضة حقيقية داخل اسرائيل بسبب تصرفاتها خلال الحرب في غزة معتبرة انها تهتم بطرح نفسها كبديل عن حكومة نتنياهو في الانتخابات المقبلة باستغلال الغضب المتراكم لدى الناس.







