رسالة قادة حماس لنصرالله تطالبه بالانضمام الى طوفان الاقصى

{title}
راصد الإخباري -

كشفت وثيقة وصفها معلق سياسي في صحيفة معاريف بانها مذهلة، عن تفاصيل رسالة وجهها قادة حماس الثلاثة محمد الضيف ويحيى السنوار ومروان عيسى الى الامين العام لحزب الله حسن نصر الله بالتزامن مع بدء هجوم طوفان الاقصى في 7 اكتوبر 2023، حيث طالبوه بالتدخل المباشر.

وبحسب الوثيقة، دعا قادة حماس نصر الله والقوى الحليفة الى الانخراط المباشر في المواجهة، مقترحين قصفا صاروخيا مكثفا على الشرايين الحيوية في اسرائيل، بالتوازي مع هجمات بطائرات مسيرة لشل قدرات سلاح الجو واستنزاف منظومات الدفاع.

أفادت معاريف بان الجيش الاسرائيلي عثر على الوثيقة في غزة، في احد مقار حماس تحت الارض بعد اغتيال القادة الثلاثة.

وجاء في الرسالة انه عندما تقرا هذه الكلمات، سينطلق الاف المجاهدين من كتائب القسام لمهاجمة اهداف الاحتلال الصهيوني، وقصف مواقع العدو وتجمعاته ومطاراته ومفارق طرقه في المنطقة الجنوبية من فلسطين المحتلة.

اوضحت الرسالة ان سبب الهجوم يعود الى الاعتداءات الاسرائيلية على المسجد الاقصى، واصفين هجوم حماس بانه عقاب عادل لاعتداءات الاحتلال.

كما بينت الرسالة الاعتداءات التي طالت المسجد الاقصى، من افراغ المسجد من المصلين المسلمين وطرد المرابطين والمرابطات، والاعتداء عليهم واقامة الصلوات التلمودية.

اشار القادة في الرسالة الى انهم لم يعودوا يخفون نواياهم لتدمير الاقصى وبناء الهيكل، مستشهدين باحضار البقرات الحمراء الى باحة الاقصى.

تطرقت الرسالة الى جرائم الاحتلال في الضفة الغربية، مثل اقتحام المدن والقرى وهدم البيوت والاعتقالات والاعتداءات، بالاضافة الى اعتداءاتهم المتكررة على سوريا والعراق وقصف المطارات والاغتيالات.

حذر قادة حماس نصر الله من ان اسرائيل تعمل على الدخول في معركة مع كل طرف على حدة، بما في ذلك عرب الداخل والقدس والضفة الغربية وسوريا وحزب الله وايران وغزة.

لفت قادة حماس نصر الله الى ان المعركة تحت عنوان القدس والاقصى معركتنا جميعا.

وبرر قادة حماس لنصر الله عدم اخبارهم بموعد الهجوم بسبب صعوبة الوضع الامني والقدرات الاستخباراتية للعدو، وتحقيق عنصر المفاجاة.

نادى قادة حماس نصر الله بان اليوم هو يوم الاقصى، وان هذه المعركة ستغير المعادلات والقواعد، ولن يبقى اوسلو ولا سلطة التنسيق الامني.

عد قادة حماس ان المعركة ستمحو الصراعات وتحقق اكبر تحول تاريخي، وتحقق رؤية الامام الخميني لاشعال الثورة الاسلامية الكبرى.

خاطب قادة حماس نصر الله بالقول ان ثمن اي تردد سيكون باهظا ولا يمكن تحمله، مقترحين قصفا مركزاً بالصواريخ على شرايين الاحتلال الاساسية برشقات مكثفة.

اقترحوا ايضا عدم الحديث عن ابادة اسرائيل، لكي لا تحارب دول العالم الى جانب اسرائيل، بل عن القرارات الدولية.

واضاف بن كسبيت ان الامر الاكثر بروزا في الرسالة هو حجم الكلام حول ممارسات اسرائيل في المسجد الاقصى، معتبرا انهم يحاولون اقناع نصر الله بالانضمام الى هجومهم.

وصف بن كسبيت الوثيقة بانها لائحة اتهام جهادية موحدة ضد اسرائيل، لتدشين تفعيل خطة الابادة واشعال حزام النار الذي بني حول اسرائيل طوال سنوات حكم بنيامين نتنياهو.

بين بن كسبيت ان الضيف والسنوار وعيسى اظهروا قدرة تنبؤية لا باس بها عندما كتبوا عن الصواريخ الدقيقة وعن المشروع النووي.

اختتم بن كسبيت بان نصر الله ارتكب خطا حياته بتردده وعدم انضمامه في اللحظة المناسبة.