الشيخ عبيد محمد الزوايدة… صوت وطني من البادية الجنوبية
راصد الإخباري -
بقلم: حسن علي الزوايدة
في البادية الجنوبية، حيث تتجذر قيم الأصالة والانتماء، يبرز اسم الشيخ عبيد محمد الزوايدة "أبو ثامر” كأحد رجالات الوطن الذين حملوا على عاتقهم مسؤولية ترسيخ القيم الوطنية وتعزيز روح الولاء والانتماء. فهو شخصية معروفة بحكمتها ومواقفها الصادقة، ولا يحتاج إلى تعريف، إذ تشهد له مواقفه وسيرته العطرة بين أبناء مجتمعه.
لقد كان مجلسه العامر منبرًا للكلمة الوطنية الصادقة، ومكانًا يجتمع فيه الناس على المحبة والتآخي، حيث يحرص دائمًا على بث قيم الانتماء للوطن والاعتزاز بقيادته الهاشمية، ممثلة بصاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله. ومن خلال توجيهاته الحكيمة، يؤكد أن غرس القيم الوطنية والالتزام بالنظام واحترام مؤسسات الدولة هو واجب على كل أردني يسعى إلى رفعة وطنه واستقراره.
إن ما يميز الشيخ عبيد محمد الزوايدة هو فهمه العميق للواقع، وقدرته على التعبير عن هموم الوطن وتطلعات أبنائه، ليكون لسانًا صادقًا يدعو إلى الوحدة والتماسك المجتمعي، ويعزز مسيرة البناء والتنمية التي يشهدها الأردن. كما يعكس حضوره الاجتماعي دور الشيوخ والوجهاء في دعم السلم الأهلي وترسيخ نهج الاعتدال والحكمة.
وفي هذا المقام، نتقدم بخالص الشكر والتقدير للشيخ عبيد محمد الزوايدة "أبو ثامر” على جهوده المخلصة في خدمة الوطن وأبنائه، سائلين الله أن يديم عليه الصحة والعافية، وأن يبقى مثالًا يُحتذى في العطاء والانتماء الصادق







