بلدية غزة تعلن تدمير شبكات التصريف وتراكم الركام

{title}
راصد الإخباري -

قال الناطق باسم بلدية غزة حسني مهنا الاحد ان اكثر من 80% من شبكات تصريف مياه الامطار في المدينة تعرضت للتدمير. واضاف ان كمية الركام في غزة تجاوزت 25 مليون طن من اصل نحو 70 مليون طن في القطاع. مبينا ان ذلك يعكس حجم التحديات الهائلة التي تواجهها البلدية.

اوضح مهنا خلال حديثه ان مدينة غزة تعيش اوضاعا ميدانية صعبة ومعقدة تتفاقم بشكل ملحوظ مع تاثيرات المنخفضات الجوية المتتالية. واشار الى ان ذلك ياتي في ظل واقع خدمي هش وامكانيات محدودة الامر الذي يزيد من حجم المعاناة اليومية للسكان والنازحين خاصة في مراكز الايواء والمخيمات.

واضاف ان بلدية غزة تواصل عملها ضمن حالة طوارئ مستمرة مركزة على التدخلات العاجلة للتخفيف من اثار وتداعيات الاحوال الجوية. موضحا ان ابرز الجهود الحالية تشمل التعامل مع تجمعات مياه الامطار وفتح مصارف المياه قدر الامكان رغم الاضرار الكبيرة التي لحقت بشبكات التصريف وانخفاض قدرتها التشغيلية.

جهود بلدية غزة في مواجهة الازمة

بين ان طواقم البلدية تتدخل في المناطق المنخفضة ومحيط مراكز الايواء التي تتعرض للغرق وتعمل على تصريف المياه بشكل عاجل حفاظا على حياة النازحين. واضاف ان البلدية تعمل ايضا على ازالة العوائق وفتح الطرق لتسهيل حركة الفلسطينيين والطواقم الانسانية خصوصا في ظل تراكم الركام.

لفت مهنا الى استجابة البلدية للحالات الطارئة الناتجة عن تضرر الخيام والمساكن المؤقتة بفعل الرياح والامطار واستمرار تقديم الحد الادنى من خدمات جمع النفايات للحد من المخاطر الصحية والبيئية.

وفيما يتعلق بالتحديات اكد مهنا ان البلدية تواجه نقصا حادا في الوقود اللازم لتشغيل الاليات ومضخات المياه الى جانب التضرر الواسع في شبكات الصرف الصحي وتصريف مياه الامطار ومحدودية المعدات والاليات الثقيلة وصعوبة الوصول الى بعض المناطق المتضررة.

تحديات تواجه بلدية غزة

شدد على ان تزامن هذه الظروف مع المنخفضات الجوية يزيد من مخاطر غرق بعض المناطق والشوارع وارتفاع منسوب المياه فيها ويرفع من التحديات الصحية والبيئية خاصة في مناطق النزوح.

بين ان طواقم بلدية غزة تواصل عملها على مدار الساعة للتعامل مع هذه الظروف الطارئة رغم محدودية الامكانيات معتمدة بشكل كبير على الكادر البشري. واكد على الحاجة الملحة لتوفير الدعم اللازم خاصة الوقود والمعدات لضمان استمرار التدخلات وحماية الفلسطينيين.