مصر تواصل التحقيق في حادث مسيرة دمياط وتدعو لضبط النفس

{title}
راصد الإخباري -

تواصل الجهات الرسمية في مصر لليوم الرابع على التوالي التحقيقات الجارية في حادث استهداف طائرة مسيرة لسفينتين في ميناء دمياط شمال البلاد. وطالبت السلطات المعنية وسائل الاعلام بضرورة الاعتماد حصرا على الموقف الرسمي وعدم الانسياق وراء المعلومات غير الدقيقة التي يتم تداولها بشأن الواقعة.

كشفت وزارة الخارجية المصرية في بيان رسمي أن بعض وسائل الاعلام الاجنبية نشرت اخبارا مغلوطة حول الحادث. واوضحت الوزارة ان التحقيقات ما زالت مستمرة للوقوف على ملابسات الاستهداف وتحديد الجهة المسؤولة عنه بدقة. وجاء هذا التوضيح ردا على ما نشرته صحيفة وول ستريت جورنال بخصوص اتهام اطراف خارجية بالمسؤولية عن الحادث.

اكد وزير الدولة للاعلام ضياء رشوان ان الدولة تتعامل مع الحادث بجدية تامة مشددا على ان المعلومات الرسمية لا تصدر الا عن الجهات المختصة. واشار رشوان الى ان السلطات لا تعترف بالمصادر المجهولة وتؤكد ان نتائج التحقيقات ستعلن فور انتهائها بشكل كامل.

مبينا ان النهج المصري يتسم بالحكمة والرزانة في التعامل مع القضايا الامنية الحساسة وفق الادلة والحقائق. واظهر خبراء استراتيجيون ان تمهل القاهرة في اعلان النتائج يعكس ادراكها لاهمية الدقة في التحقيقات وتجنب الانجرار وراء تكهنات قد تخدم اهدافا مغرضة في ظل محاولات البعض اقحام الدولة في دوائر النزاع.

واضاف اللواء اركان حرب اسامة محمود كبير ان مصر تدرك تماما ابعاد التحديات الاقليمية وتواصل جهودها لترسيخ الاستقرار. واشار الى ان الالتزام بالرواية الرسمية يعزز من مصداقية المؤسسات المصرية في ادارة الازمات بعيدا عن ردود الفعل المتسرعة.

من جانبه اوضح محمد عبد الرحمن راضي امين سر لجنة الدفاع والامن القومي بمجلس النواب ان هذا الاسلوب المؤسسي يعكس نضجا في التعامل مع الضغوط الاعلامية والامنية. واكد ان الدولة تضع حسابات دقيقة لضمان امنها القومي وسلامة موانئها.

وفي سياق متصل حذرت السفارة الامريكية في القاهرة رعاياها من احتمال حدوث تصعيد غير متوقع في منطقة الشرق الاوسط. واوضحت السفارة في بيان لها ان الوضع الامني يتسم بالتعقيد داعية الامريكيين الى توخي الحذر واليقظة الشديدة والاستعداد لاي اضطرابات محتملة في حركة السفر او اغلاق المجال الجوي. واعتبر خبراء ان هذا التحذير يمثل اجراء احترازيا روتينيا تلجأ اليه واشنطن دوريا عند تصاعد التوترات السياسية في المنطقة.