تفاصيل انسحاب القوات الامريكية من اقليم كردستان العراق
كشف مستشار في اقليم كردستان العراق ان التقارير التي تحدثت عن قيام الولايات المتحدة الامريكية بسحب قواتها ومنظومة الدفاع الجوي باتريوت من محيط اربيل تنطوي على سوء فهم مؤكدا في الوقت ذاته بدء عملية الانسحاب وفق ترتيبات معدة سلفا. واوضح المستشار ان هذه الخطوات ليست مفاجئة حيث تعمل القوات الامريكية على تنفيذها منذ اشهر مشيرا الى ان الولايات المتحدة لم تسحب كافة منصات الدفاع الجوي بل احتفظت بما يؤمن حماية مصالحها في الاقليم.
وبينت المعلومات ان عملية الانسحاب تجري وفق الاتفاق المبرم بين الحكومة العراقية والولايات المتحدة حيث من المقرر ان ينتهي تواجد قوات التحالف الدولي بحلول نهاية شهر سبتمبر المقبل. واضاف المستشار ان القوات التي كانت تتواجد في قاعدة عين الاسد ومناطق اخرى في الانبار قد انسحبت خلال الاشهر الماضية الى قاعدة حرير الجوية في اربيل تمهيدا للانسحاب النهائي نحو قواعد في دول اخرى.
واشار المسؤول الى ان اقليم كردستان لا يضم قاعدة عسكرية بالمعنى التقليدي بل مجموعة من الخبراء الذين يشرفون على تدريب القوات المسلحة العراقية وقوات البيشمركة. واوضح ان القنصلية الامريكية في اربيل تظل بحاجة الى ترتيبات امنية ودفاعات جوية نظرا لتعرضها للاستهداف المتواصل من قبل فصائل مسلحة.
وذكرت تقارير ان قاعدة حرير الجوية واجهت عشرات الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة خلال الفترة الماضية مما دفع الاقليم للمطالبة بتعزيز قدراته الدفاعية. واكدت مصادر كردية ان الاقليم لا يمتلك حاليا اسلحة فعالة للكشف المبكر عن خرق الاجواء او التصدي للصواريخ والطائرات المسيرة بشكل مستقل. واختتم المسؤول بالتأكيد على ان قوات البيشمركة قد تحصل على اسلحة مضادة للطائرات المسيرة بعد ان اثبتت فاعليتها في اسقاط العديد من الطائرات خلال الهجمات الاخيرة على اربيل.







