مورغان ستانلي تؤجل خفض الفائدة الاميركية لسبتمبر بسبب تضخم الحرب
انضمت شركة مورغان ستانلي يوم الخميس الى كل من غولدمان ساكس وباركليز في تاجيل توقعاتها لخفض سعر الفائدة المقبل من قبل الاحتياطي الفيدرالي الاميركي الى سبتمبر بدلا من يونيو بعد ان اشار البنك المركزي الى مخاطر التضخم الناجمة عن الصراع في الشرق الاوسط.
وتتوقع شركة الوساطة في وول ستريت الان خفضا بمقدار ربع نقطة مئوية في سبتمبر وديسمبر بعد ان كانت تتوقع سابقا تخفيضات في يونيو وسبتمبر وفق رويترز.
وفي مؤتمر صحافي عقب قرار البنك المركزي بالابقاء على اسعار الفائدة دون تغيير يوم الاربعاء قال رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول على المدى القريب ستؤدي اسعار الطاقة المرتفعة الى زيادة التضخم بشكل عام ولكن من السابق لاوانه معرفة نطاق ومدة الاثار المحتملة على الاقتصاد.
توقعات الفائدة الاميركية الجديدة
وتشير التوقعات الجديدة الى ان صانعي السياسة النقدية في الاحتياطي الفيدرالي يتوقعون كمجموعة خفض سعر الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية قبل نهاية العام في حين لا تزال كبرى شركات وول ستريت تتوقع خفضين.
وقال محللو استراتيجيات مورغان ستانلي في مذكرة حذر الاحتياطي الفيدرالي يعني التاجيل يبقى الخطر الرئيسي ان تاتي تخفيضات اسعار الفائدة لاحقا او لا تاتي على الاطلاق واضافوا في المقابل قد يؤدي ارتفاع اسعار النفط بشكل حاد الى تراجع النشاط الاقتصادي وسوق العمل مما قد يدفع الى خفض اسعار الفائدة.
وقد تجاوزت اسعار النفط 100 دولار للبرميل بسبب الصراع في الشرق الاوسط واغلاق مضيق هرمز وهو ممر تجاري رئيسي يمر عبره نحو خمس تجارة النفط العالمية.
تضخم الحرب وتاثيره على الفائدة
ويتوقع المتداولون حاليا وفقا لاداة فيد ووتش ان تزيد احتمالية ابقاء الاحتياطي الفيدرالي اسعار الفائدة ثابتة في سبتمبر الى اكثر من 70 في المائة.







