وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى 000 أنموذجا للقياديات الكاريزماتية من النساء
راصد الإخباري -
كتب : الدكتور الصحفي غازي القظام السرحان
الاعلام مصيده الرعب للضعفاء , الأقلام كثيره وجريئة محشوة بالنعيق والخراب والسراب, كثيرا ما يتقاعس عن البحث عن الحقيقة, انما أردت التذكير بقدرتنا نحن أهل الصناعة من أرباب القلم على توفير الحماية الوظيفية للعاملين في قطاع الدولة من المتميزين المعطاءين في ازمنه عربيه صعبة ,نحن في زمن عربي صعب يحتاج لتضافر الجهود وتكامل الأدوار لحماية منجزنا الوطني شخوصا ومؤسسات وكف اليد عن النهش والنحت للداخل الوطني, تحتاج الدولة لمن يخصب خطابها بعيدا عن التنظيرات الغريبة المرتبطة بأسئلة حارقه , الاعلام تعبير عن القدرة على استرفاد الشخصيات القيادية والمتميزة بالدولة حين يكون الشرط هو الإنجاز والعطاء وليس تواطؤ أقلام سوداء ونصب شباك وتصيد بالماء العكر وحياكة المؤامرات والوقوف في المناطق المتاخمة للمدهش والخارق والمستفز واشتباكات غير مبرره على مواقع التواصل الاجتماعي .
شيخوخة الوجدان مظهر قاتل بدأنا نلمسه وللأسف في مجتمعنا , بات غالبيه الناس يهرفون بما لا يعرفون , يتقنون الحديث حول هدر المال العام ويحفظون حكايات اللصوصية ويخلطون بين النقد والانتقاد , وانتهاج أسلوب التحشيد والتهويش حينما تصطدم مطالبهم بالقانون والتعليمات. للأسف اليوم تتراجع أدوار الاعلام , وتخبو منابر وتصعد أخرى , لكن المهم تكوين شبكة اتصال اعلامي بين النخب الاعلامية لصالح المشروع الإنساني الوطني . الاعلام المنسجم قطعا مع مشروعنا الوطني ومع القيم الإنسانية التي تركز على الكرامة والعدالة والإحسان وبناء الوطن .
تابعت ما تتعرض له وزيره التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى الوزيرة الأكثر حيوية ودينامية , من هجوم غير مبرر على صفحات المواقع والسوشيال ميديا يغلبه اختطاف للشخصية والأداء, وخرجوا خارج نطاق الموضوعية والمنطق والتقوى ليخلقوا للراي العام نتاجا خاليا من المعنى والحقيقة , اتهامات عاريه لم ترتدي ثوب الاحترام واللطف , الذين اشتبكوا مع الإشكاليات الإنسانية والأخلاقية المرتبطة بالعمل العام دون علم بالإمكانيات والقدرات, أو تباين مفاهيم الخير والإنسانية والصواب والخطأ, وفاء بني مصطفى القادمة من الحياه الريفية البسيطة , المستلهمة للحياة اليومية للناس , أراده لا تعجز ولا تتكاسل
. فكانت للفقراء أختا ولليتامى ما اذا حان البكاء, جعلت همتها في فعل الخير مع جميع الناس بدلالة الصدى المتردد بين الناس , وفاء بني مصطفى القادمة من قطاع العدالة والقانون تدرك معنى العدالة ومدى فاعليه نتائج تطبيقها, فأوجدت مجموعه من القوانين التي فرضت بعدالة وإنسانية على الجميع فصار النظام سيد الموقف والعدالة محط اهتمام الجميع, وكنائب سابق فقد خصبت مسيرتها مما كان له انعكاس على الرؤيا , فتحول التخطيط الى فعل يكتب تاريخا ويصنع مجدا ويسهم في التقدم ويرتقي بالوطن, وبتكليفها وزيره للتنمية الاجتماعية بحكومة الدكتور جعفر حسان أذهلت الجميع بعطائها وحسن ادارتها فكانت العوض المناسب لغياب القياديات الكاريزماتية من النساء في الصفوف الأولى من الحكم , ركزت بني مصطفى على العنف الاجتماعي الذي تتعرض له الذات في صراعها مع الاخر , وهناك أطفال أيتام بين سديم العتمة وانهيار سقف او جدار , وعائلات فقيرة ومعوزه وما تقاعست عن البحث والاستماع لطالبي الحاجات والمساعدات , ومضت تتعرف على فئات اجتماعيه وصولا الى حالة وعي وفهم لظروف الناس فأدركت المخاطر الاجتماعية المحدقة بالناس فصاغت مواقفها وثقافتها من ادراكها لظروف الناس وأنماط معيشتهم خشية اختلال التركيبة السكانية للمجتمع , فعملت على الاستجابة للتحديات بتوفير مستلزمات الحياه ,الحياه المادية وهي الأهم ولها الأولوية القصوى, عملت وفاء بني مصطفى على استعاده دور الوزارة ليس كمظهر سياسي بل كحالة إنسانية اجتماعيه, تتألف روحها باحترام وتختلف مع الاخر بحكمه وموضوعيه واحترام دون مزايدات او مفاضلات , بل بسبب شعور الانتماء العميق الذي استوطن عقلها والاحاسيس المتألمة التي كانت تشدها باستمرار لعمل ما يمكنها عمله لخدمه وطنها الذي تحب , هذا الذي شد مآزر النجاح والإرادة لديها, وهي الوزيرة التي أظهرت نجاحا منقطع النظير وعلمت الجميع ان الارادة هي صانعه التغيير وان المقتل الحقيقي للشعوب هو الاستسلام للظروف القاسية والالام , على علم تام بالإمكانيات والقدرات, وتدرك تباين مفاهيم الخير والإنسانية والصواب والخطأ







