ايران تستعد لاعلان مرشد جديد بعد مقتل خامنئي
قال مسؤول ايراني اليوم الجمعة ان المرشد الجديد للبلاد قد يعلن خلال يومين. واضاف عضو بارز في مجلس خبراء القيادة ان خامنئي اخر في الطريق.
واندلعت الحرب الدائرة حاليا في الشرق الاوسط بعدما شنت الولايات المتحدة واسرائيل السبت اوسع هجماتهما على ايران منذ عقود. وكشفت مصادر عن مقتل المرشد الايراني علي خامنئي في الساعات الاولى من الحملة في اول عملية اغتيال لزعيم دولة بضربة جوية.
اوضح النائب محسن زنكنه ان الخيارات النهائية لمنصب المرشد تقتصر على شخصين. مبينا ان كليهما يرفض حتى الان قبول هذا المنصب.
المرشحون المحتملون لخلافة خامنئي
اضاف ان خامنئي كان قد شدد قبل نحو عام على ضرورة التخطيط لهذه المرحلة. مبينا ان مجلس خبراء القيادة ناقش الملف في اجتماعاته وتوصل الى الخيارات النهائية.
قال ان عملية التصويت اجريت وان المسار القانوني جار استكماله. مضيفا ان النتيجة النهائية ستعلن قريبا وان اي شخصية يختارها مجلس الخبراء ستكون موضع احترام والتزام.
في السياق نفسه قال احمد سعيدي عضو مجلس خبراء القيادة وامام جمعة قم في خطبة الجمعة ان خامنئي اخر في الطريق. داعيا المواطنين الى عدم القلق.
تصريحات حول اختيار المرشد الجديد
نقلت وسائل اعلام ايرانية عن سعيدي قوله ان خامنئي اخر في الطريق. وحث الناس على ترديد شعار خامنئي قائدنا قائلا ان خامنئي كان قائدنا وما زال قائدنا.
في غضون ذلك يواصل مجلس القيادة المؤقت في ايران البت في مسالة من سيخلف خامنئي. وفي اجتماعه الرابع ناقش الرئيس مسعود بزشكيان ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني اجئي ورجل الدين علي رضا اعرافي عقد اجتماع لتحديد قائد اعلى جديد وفق بيان حكومي صدر اليوم الجمعة.
يتولى هذا الثلاثي ادارة شؤون الدولة منذ وفاة خامنئي. وقد منح المجلس صلاحيات موسعة الخميس تشمل البت في مسائل الحرب والسلام وتعيين او عزل مسؤولي الجيش والشرطة.
موقف الولايات المتحدة واسرائيل
في سياق متصل قال الرئيس الاميركي دونالد ترمب في مقابلة هاتفية مع وكالة رويترز ان الولايات المتحدة يجب ان تشارك في اختيار الزعيم المقبل لايران. واضاف سيتعين علينا اختيار ذلك الشخص بالتعاون مع ايران.
كما صرح ترمب لموقع اكسيوس الاخباري بان نجل خامنئي لا قيمة له نريد شخصا يجلب السلام لايران. في اشارة الى مجتبى خامنئي الذي يعد احد المرشحين المحتملين لخلافة والده وفق تقارير اعلامية.
قالت اسرائيل اليوم الخميس ان اغتيال خامنئي يتوافق مع القانون الدولي. معتبرة انه كان هدفا مشروعا بوصفه القائد الاعلى للقوات المسلحة الايرانية.
تبرير اسرائيلي لعملية الاغتيال
قال المتحدث العسكري الاسرائيلي نداف شوشاني ان الضربة التي اودت بحياة خامنئي تتوافق مع القانون الدولي. مضيفا عبر منصة اكس ان القادة العسكريين الذين يديرون القوات المسلحة اثناء الحرب يمكن اعتبارهم اهدافا عسكرية مشروعة.
اضاف شوشاني ان خامنئي بصفته المرشد لايران كان قائد القوات المسلحة الايرانية وصاحب القرار النهائي في العمليات العسكرية. كما وجه استخدام القوة ضد اسرائيل واشرف على تمويل وتسليح وتنسيق الجماعات التابعة للنظام.
من جهته قال وزير الدفاع الاسرائيلي يسرائيل كاتس ان اسرائيل اتخذت قرار اغتيال خامنئي في نوفمبر تشرين الثاني. وكانت تخطط لتنفيذ العملية بعد نحو ستة اشهر.
اضاف كاتس لقناة ان12 الاسرائيلية في نوفمبر اجتمعنا مع رئيس الوزراء في منتدى مغلق للغاية. ووضع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو هدفا يقضي بالقضاء على خامنئي. مشيرا الى ان الموعد كان مقررا في منتصف عام 2026.
اوضح ان الخطة عرضت لاحقا على واشنطن. وقدمت في يناير كانون الثاني بعد اندلاع الاحتجاجات في ايران. حين كانت اسرائيل تخشى ان يشن حكامها الدينيون هجوما ضد اسرائيل والمصالح الاميركية في الشرق الاوسط مع تصاعد الضغوط عليهم.
تقول اسرائيل ان هدف حملتها العسكرية يتمثل في القضاء على ما تصفه بالتهديد الوجودي الناتج عن البرنامج النووي الايراني ومشروع الصواريخ الباليستية. اضافة الى احداث تغيير في النظام. في حين لم يبد حكام ايران حتى الان اي مؤشر على التخلي عن السلطة.







