اهمية مضيق هرمز في تصدير النفط بعد التوترات الاخيرة

{title}
راصد الإخباري -

أظهرت تطورات الأحداث الأخيرة الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي لتصدير النفط، وذلك بعد التوترات المتصاعدة.

فيما يلي تفاصيل حول هذا المضيق الحيوي وأهميته في سوق الطاقة العالمي.

يقع مضيق هرمز بين سلطنة عمان وإيران، حيث يربط الخليج العربي شمالاً بخليج عمان وبحر العرب جنوباً.

اهمية موقع مضيق هرمز

يبلغ اتساع المضيق 33 كيلومتراً في أضيق نقطة، في حين لا يتجاوز عرض ممري الدخول والخروج فيه 3 كيلومترات في كلا الاتجاهين.

قال خبراء إن نحو خُمس إجمالي استهلاك العالم من النفط يمر عبر هذا المضيق الاستراتيجي.

بينت بيانات صادرة عن شركة «فورتيكسا» أن أكثر من 20 مليون برميل من النفط الخام والمكثفات والوقود كانت تعبر يومياً عبر المضيق في المتوسط خلال العام الماضي.

الدول المصدرة للنفط عبر مضيق هرمز

أوضحت مصادر أن السعودية وإيران والإمارات والكويت والعراق، وهي دول أعضاء في منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك)، تصدر معظم نفطها الخام عبر المضيق، وخاصة إلى الأسواق الآسيوية.

أضافت المصادر أن قطر، التي تعد من أكبر الدول المصدرة للغاز الطبيعي المسال في العالم، تنقل كل إنتاجها تقريباً من الغاز الطبيعي المسال عبر هذا المضيق.

يذكر أن السعودية والإمارات، وهما من كبار منتجي النفط في تحالف «أوبك بلس»، قد زادتا صادرات النفط في الأيام القليلة الماضية كجزء من خطط للطوارئ.

بدائل لتجاوز مضيق هرمز

تسعى السعودية إلى إيجاد طرق بديلة لتجاوز المضيق، حيث أشارت إدارة معلومات الطاقة الأميركية في يونيو الماضي إلى أن نحو 2.6 مليون برميل يومياً من طاقة خطوط الأنابيب السعودية والإماراتية غير المستغلة يمكن أن تكون بديلاً لمضيق هرمز.

يتولى الأسطول الأميركي الخامس المتمركز في البحرين مهمة حماية الملاحة التجارية في المنطقة.

كشفت تقارير أن إيران احتجزت 3 سفن، اثنتان في 2023 وواحدة في 2024، بالقرب من مضيق هرمز أو في داخله.

توترات واحتجاز سفن في المضيق

أوضحت المصادر أن بعض عمليات الاحتجاز جاءت عقب احتجاز الولايات المتحدة لناقلات مرتبطة بإيران.

بينت تقارير أنه في العام الماضي، نظرت إيران في إمكانية إغلاق المضيق بعد هجمات أميركية على منشآتها النووية.