انهيار الاسهم الاسيوية بضغط من خسائر قطاع التكنولوجيا في وول ستريت

{title}
راصد الإخباري -

شهدت الاسواق الاسيوية تراجعات حادة في تعاملات اليوم الجمعة وذلك في اعقاب موجة بيع مكثفة ضربت وول ستريت وطالت بشكل خاص اسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. واظهرت البيانات انخفاض مؤشر نيكي 225 الياباني بنسبة 6.1 في المائة ليغلق دون مستوى 60 الف نقطة للمرة الاولى منذ ستة اشهر حيث كانت اسهم التكنولوجيا اليابانية مثل سوفت بنك غروب وادفانتست الاكثر تضررا.

واضافت التقارير ان الاسواق العالمية الاخرى سجلت اداء سلبيا حيث تراجع مؤشر ستاندرد اند بورز ايه اس اكس 200 الاسترالي بنسبة 0.5 في المائة بينما هبط مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنسبة 6.3 في المائة وسط انخفاض حاد في اسهم سامسونغ الكترونيكس واس كيه هاينكس. واشار المحللون الى ان مؤشر هانغ سينغ في هونغ كونغ تراجع بنسبة 0.9 في المائة كما انخفض مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 1.1 في المائة.

وبينت التحليلات ان اسواق الاسهم العالمية تواجه ضغوطا ناتجة عن استمرار تراجع اسهم الشركات المستفيدة من طفرة الذكاء الاصطناعي وسط مخاوف من تباطؤ بناء مراكز البيانات بسبب ارتفاع تكاليف الاقتراض. واوضح مراقبون ان السوق تشهد حالة من القلق تجاه تقييمات اسهم الذكاء الاصطناعي التي يراها البعض مبالغا فيها وتوحي بوجود فقاعة سعرية. كما تراجع سهم شركة تويوتا موتور بشكل ملحوظ عقب اعلان نتائج ارباح جاءت دون توقعات المحللين.

وكشفت التعاملات الاخيرة في وول ستريت عن تسجيل مؤشر ستاندرد اند بورز 500 هبوطا بنسبة 4.4 في المائة وهو ما يمثل اسوأ اداء يومي منذ ابريل الماضي. واوضح التقرير ان مؤشر داو جونز الصناعي فقد 1833 نقطة فيما هبط مؤشر ناسداك المركب بنسبة 5.5 في المائة ليدخل في مرحلة تصحيح بعد ان اصبح اقل بنسبة 11.9 في المائة من اعلى مستوى قياسي له.

واضافت التطورات السياسية المتعلقة بانتخابات التجديد النصفي الاميركية تحديات جديدة للقطاع حيث اثارت النتائج احتمالات فرض قيود حكومية على توسع مراكز البيانات بسبب مخاوف الناخبين من استهلاك الطاقة. واكد خبراء ان اي تباطؤ في هذا المجال سيؤدي بالضرورة الى انخفاض الطلب على الرقائق والخدمات المرتبطة بها والتي تعد محركا اساسيا للنمو الاقتصادي.

واظهرت بيانات التداول ان سهم شركة انفيديا تراجع بنسبة 9.3 في المائة مما اثر سلبا وبشكل كبير على مؤشر ستاندرد اند بورز 500 نظرا لثقله النسبي في السوق. كما سجل سهم ادفانسد مايكرو ديفايسز هبوطا بنسبة 17.3 في المائة وتراجع سهم كور ويف بنسبة 9.8 في المائة وسهم جي اي فيرنوفا بنسبة 7.5 في المائة. وخلص المحللون الى ان اسعار الاسهم تظل على المدى الطويل رهينة لاتجاهات ارباح الشركات ومسار اسعار الفائدة اكثر من اي عوامل سياسية اخرى.