مواقف القوائم العربية من المشاركة في الائتلاف الحكومي الاسرائيلي
اكد عضو الكنيست المنتخب بكر عواودة ان الانباء المتداولة حول دخول الاحزاب العربية في اسرائيل الى الائتلاف الحكومي لا تعبر عن حقيقة المواقف السياسية لكل قائمة مشددا على وجود انقسام في الرؤى بين القوائم العربية بخصوص هذا الملف.
قال عواودة ان القائمة العربية المشتركة تتبنى موقفا رافضا للمشاركة في الائتلاف الحكومي بينما اعلنت القائمة العربية الموحدة عن نيتها الدخول في التشكيلة الحكومية القادمة.
اوضح عواودة ان القائمة العربية المشتركة التي تضم ثلاثة احزاب وطنية تتمسك بخط سياسي واضح يرفض الانخراط في حكومة قد تواصل سياسات الاحتلال مبينا ان موقفها يقتصر على امكانية تقديم الدعم من الخارج او التصويت على قوانين محددة دون تحمل مسؤولية المشاركة المباشرة في الحكومة.
اضاف ان هناك ضغوطا سياسية متعددة الاتجاهات لترتيب المشهد الحكومي ابرزها توجه رئيس الدولة نحو تشكيل حكومة وحدة وطنية لتقليص الشرخ الداخلي في اسرائيل مشيرا الى ان الضغوط الدولية وتحديدا من الادارة الامريكية لعبت دورا في هذا المسار رغم غموض الموقف بعد التغيرات السياسية في واشنطن.
بين عواودة ان هناك سيناريوهات اخرى مطروحة منها تشكيل حكومة اقلية بالاعتماد على الاحزاب اليهودية الدينية مثل حزب يهودوت هتوراه للوصول الى اغلبية برلمانية في حال تراجع ليبرمان عن شروطه السابقة.
كشف عواودة عن احتمالية التوصل الى اتفاق زمني لتشكيل حكومة مؤقتة تهدف الى تغيير رئيس الحكومة وطرح قوانين تمنع نتنياهو من الترشح مستقبلا لافتا الى امكانية انضمام حزب شاس لاحقا لضمان الحصول على الميزانيات اللازمة لقطاع التعليم التابع له.







