هبوط حاد في سعر البتكوين وسط ترقب نتائج انتخابات الكونغرس

{title}
راصد الإخباري -

سجلت عملة البتكوين تراجعا ملحوظا لتصل الى ادنى مستوياتها في سبعة اسابيع مع تزايد احتمالات سيطرة الديمقراطيين على مجلسي الكونغرس الاميركي وفق النتائج الاولية لانتخابات التجديد النصفي مما زاد من الضبابية السياسية في سوق تعاني بالفعل من ضعف شهية المستثمرين.

كشفت بيانات التداول ان اكبر العملات المشفرة من حيث القيمة السوقية انخفضت بنسبة بلغت 2.8 في المائة لتصل الى 75 الفا و630 دولار خلال التعاملات الاسيوية يوم الاربعاء وهو المستوى الادنى للعملة منذ منتصف سبتمبر الماضي قبل ان تقلص جزءا من خسائرها لاحقا.

اوضح دانيال ريس-فاريا الرئيس التنفيذي لشركة زيرو ستاك ان الاسواق تتفاعل بشكل مباشر مع التغيرات السياسية مبينا ان التحول نحو سيطرة الديمقراطيين قد يضيف مزيدا من التشكيك في قطاع الاصول الرقمية نظرا للموقف التاريخي للحزب الذي يميل لفرض قيود رقابية اكثر صرامة على هذا النشاط.

اشار محللون الى ان القلق المباشر للمستثمرين يتمثل في احتمال تعطيل التشريعات الداعمة للقطاع وفرض رقابة مشددة على الشركات العاملة في هذا المجال بينما قد يؤدي الجمود السياسي الى الحد من اي تحفيز مالي اضافي مما يضغط على الاصول عالية المخاطر في المدى القريب.

اظهرت تقارير ان شركات الاصول الرقمية ضخت مبالغ ضخمة للتأثير في المشهد السياسي حيث قدمت نحو 189 مليون دولار للجان العمل السياسي خلال دورة انتخابات التجديد النصفي الحالية وهو ما يمثل اكثر من ثلث اجمالي الانفاق الانتخابي للشركات.

بين داميان لو كبير مسؤولي الاستثمار في شركة اريكسنز كابيتال ان معنويات السوق تعكس حاليا مستوى متوسطا من الخوف يقابله عدم يقين طويل الاجل موضحا ان الضغوط الحالية ترتبط ايضا بموجة بيع اسهم التكنولوجيا وتداعيات اختراق منصة بينانس الاخير الذي تسبب في خسائر فادحة للقطاع.

اضاف شون مكنولتي متداول المشتقات في شركة ايه كيو سي تك ان العملاء تحولوا من شراء خيارات المراهنة على ارتفاع الاسعار الى شراء خيارات الحماية من الانخفاض مع تزايد احتمالات فوز الديمقراطيين مؤكدا ان اهتمام المستثمرين عاد للتركيز على اسعار الفائدة والعملات مما يضع ضغوطا اضافية على البتكوين.